قصائد

يا فاجع القوم ماذا ينفع الحذر

مصطفى صادق الرافعيمتأخرالبسيطرثاءالراء

  1. ١يا فاجعَ القومِ ماذا ينفعُ الحذرُوقد عهدناكَ لا تبقي ولا تَذَرُ
  2. ٢جنتْ أناملكَ الأرواحَ فانتثرتْكما تناثرَ من أوراقهِ الزَّهَرُ
  3. ٣وما بمانعهم ما قدَروا وقضواوقبلَ كلِّ قضاءٍ في الورى قدرُ
  4. ٤من يتعظ فصروفُ الدهرِ موعظةٌوما مواعظِ دهرٍ كلّهُ عبرُ
  5. ٥يا لهفَ كابلَ ما فاجأتَ كافلهاحتى درى كلُّ قلبٍ كيفَ ينفطرُ
  6. ٦فجعتها وفجعتَ العالمينَ بهاحتى النجومُ وحتى الشمسُ والقمرُ
  7. ٧وجئت ضيغمها لكن بمخلبهِفما استطاعكَ ذاكَ الضيغمُ الهصِرُ
  8. ٨قد كانَ يزجي المنايا للعدا زمراًواليومَ جئنَ لهُ من ربِّهِ الزمرُ
  9. ٩وكانَ يأتيهِ ريبُ الدهرِ معتذراًواليومَ عنهُ صروفُ الدهرِ تعتذرُ
  10. ١٠ما شبَّ في غيرِ الأحداثِ فكرتهُإلا أضاءت لهُ الأحداثُ والغيرُ
  11. ١١ولو روى الفلكُ الدوارُ حكمتهُلامستِ الشهبُ فيهِ كلها سورُ
  12. ١٢والدهرُ يومّانٌ يومٌ كلهُ كَدَرٌلا صفوَ فيهِ ويومٌ بعضهُ كدرُ
  13. ١٣وما تبسمَ للأيامِ مختبلٌإلا تفجَّعَ بالأيامِ مختبرُ
  14. ١٤سلوا المآثرَ عنهُ فهي باقيةٌفي كلِ قلبٍ لهُ من حبهِ أثرُ
  15. ١٥واستخبروا الأرضَ ما للشمسِ كاسفةٌفما جهينةُ إلا عندها الخبرُ
  16. ١٦يا شامخاً دكَّهُ ريبُ المنونِ أما اهتزَّ الحطيمُ وركنُ البيتِ والحجرُ
  17. ١٧هذي المدافعُ والأسيافُ ناطقةٌفي الغربِ والهندِ بالأفغانِ تفتخرُ
  18. ١٨طارت بنعيكَ في الإسلامِ بارقةٌفانهلَّ دمعُ بني الإسلامِ ينهمرُ
  19. ١٩خطبُ قلوبِ الورى من حرِّ جاحمهِكأنَّ نار الوغى فيهنَّ تستعرُ
  20. ٢٠فما لأنباءِ هذا السلكِ خائنةٌحتى المدامعُ خانت سلكها الدررُ