في كل يوم عارض لك يمطر
ابن المُقريمملوكيالكاملمدحالراء
حجم الخط
- في كل يوم عارض لك يمطرحظ العدا منه النجيع الاحمر
- البرق فيه البيض والرعد الوغاوسحاب وابله العجاج الأكدر
- هطلت وروت أرض حمير سحبهفكأنهم لما عصوك استمطروا
- ولقد دعوت بهم لعلمك أنهمألقوا بأيديهم وهم لم يشعروا
- أنذرتهم يوما رأوا أمثالهفي غيرهم لو كان فيهم مبصر
- لكنها الأقدار تعمى إن جرتطرف البصير ويغفل المتذكر
- كانت تظن الأمر سهلا حميرحتى رأوك فهالهم ما أبصروا
- سالت عليهم بالصوارم والقناتلك الأكام وقام فيها العبثر
- ورأوا أموراً لا تطاق فهللوامن هولها لما رأوك وكبروا
- واستسلموا للموت هذا واقععقرت قوائمه وهذا يعقر
- وتعاقبت فيهم رماحك والضباهاذيك تنظمهم وهذى تنثر
- والهام تسجد كلما صلت بهاوركعن بيضك والخدود تعفر
- ونحا إمام البيض منهم من نجاعريان ينذر قومه ويحذر
- حتى إذا ما السيف قضى نحبهمنهم دعاهم وهو منهم يقطر
- من كان مغرور بمنعة حصنهفلشدما اغترت بذلك حمير
- فاقبل على الصفراء واقطع حظهاعنا وفي الخضراء أنت مخير
- لا بد للخضرا غدا من مصرعترد الظبا فيه الرقاب وتصدر
- ان لم يفلها الرمج فهي زجاجةفي الجو يدنيها السعود فتكسر
- عدد وقلل ما ستطعت فعمرهامما تعدد يا حبيشي أقصر
- لا تغترر بالغمض من مستيقظوثباته وثباته لا ينكر
- يندى فيقطر للحيا من وجههماء به نار الحروب تسعر
- فاحذره مبتسما وزد من خوفهفي الحرب وهو على العدا متنمر
- فالسيف يخشى حده في غمدهوإذا تجرد فالمخافة أكثر
- فخر الملوك بنو الرسول وأحمدلبنى الرسول وكل ملك مفخر
- الناصر الملك الذي ما فوقهفي الملك إلا الواحد المتكبر
- من لا يعد ولا يحد فخارهوالقطر إن عددته لا يحصر
- يا ابن الملوك الصيد إن كواكب الغراء قد ظفرت بما لا يظفر
- وتوصلت بالحظ منك إلى هوىما كان قط على فؤاد يخطر
- أن أصبحت لزبيد عندك ضرةفمن الضرائر عادة لا تؤثر
- فاقسم إذا لزبيد قسمة منصفإن كنت معها وحدها لا تصبر
- والحق ان تقضى لها عن كل يوم سنة وبكل شهر أشهر
- ما كان ظن زبيد فيك بأنهاتمسى لديك بضرة تتضرر
- أعرضت عنها واستعضت بوصلهاأخرى وما كل الأحبة تهجر
- وبأهلها من فرد وجد ما بهافلهم عيون بعدكم لا تنظر
- انت الشفاء وهل أعز من الشفاعند السقيم وأنت روح آخر