رمتني فلا شلت يداها بأسهم
حجم الخط
- رمتني فلا شلت يداها بأسهممن اللحظ لا تخطى فؤاداً بها رمي
- ولم أرمها لكن جرحت خدودهابلحظي فأدماها فقلت للومي
- كلانا به جرح ولكن جرحهابه الدم من لحظي وجرحي بلا دم
- فحجتها أقوى ولو كشف الغطارثى لي مما في الحشا كل مسلم
- وحدثني عنها خبير بحالهابما لم يكن عندي ولا في توهمي
- وقال لها خد يورده الحيافيحمر إن تزهق لفرط التنغم
- توهمته لما رأيت احمرارهبوجنتها جرحا به الخد قد دمي
- فلحظك مظلوم بهذا وخدهافلا تجزعن فاللحظ غير مكلم
- فهوّن عني بعض مابي وزادنيعلى الوجد وجدا زادني في تألمي
- وليس مقالي هان ما بي مناقضاًلقولي زاد الوجد والوجد مسقمي
- فكم من قضايا ذات وجهين ترتضيلوجه وتأباها لوجه مذمم
- فتهوينه من حيث أطماع ناظريومن حيث أني لم أصبها بمؤلم
- وإني متى ارتع عيوني جمالهارتعن بلحظ فيه غير محرم
- وأما ازدياد الوجد فالأمر ظاهروأنت بهذا منه غير معلم
- أما في الذي أحكيه ما يبعث الشجاويكثر أشواق المحب المتيم
- ومن شك فيه شك في الشمس ضحوةوفي كونكم في الملك من عهد آدم
- فإنك عبدالله صفوة أحمدسلالة إسماعيل أنجب ضيغم
- تنقلت في الأملاك من عهد آدمإِلى اليوم ملك عن مليك معظم
- فسادوا وقادوا عالمين بأنهمبسعدك نالوا كل فوز ومغنم
- وفت بمواعيد السعادة دولةتمخضت الأيام عنها بمنعم
- فجاءت به جلد القوى متقومامع الله والإِسلام أيَّ تقوم
- فيا طالبي العليا اصرفوا عن حديثهافما ثَم فيها موضع المتكلم
- أمن بعد عبدالله فيها لطامعمرام يقوى عزمه المتهمم
- توجه نحو الطالبين وصالهافأسلاهم عنها بضرب مهدم
- فلا ملك إلا مثل ملكك رحمةمن الله لا يشقى بها غير مجرم
- إذا ثقلت أيام ملك على الورىفأيامك الحسنى تواريخ أنعم
- وحبك قد ألقاه في الماء ربهفيشرب كل منه حبك إن ظمى
- الست ترى كيف الهوى يستخفهمويبدو عليهم حين تبدو عليهم
- وقد ملئت تلك القلوب محبةلهم فيك تنشى بالحيا والتحشم
- إذا قيل عبدالله أقبل أقبلوايعدون سعيا بين فدٍ وتوءم
- وصلت وصول الماء على شدة الظمالمن لاحه لفح الهجير وقد حمى
- فكنت لهم كالوالد البر ان دعواأجبت وأن يستعصموا بك تعصم
- فايديهم مرفوعة لك بالدعاوألسنهم تملى الثنا رطبة الفم
- وأنت لخير الرسل خير خليفةفصل عليه ما استطعت وسلم