قصائد

الحر لا يأتي الدنيه

تميم الفاطميمملوكيمجزوءالياء

  1. ١الحُرُّ لا يأتي الدنِيّهْوالمجدُ للنّفسِ الأبيّهْ
  2. ٢ومِن المكارمِ والتُّقَىحسْنُ السَّريرةِ والطَّويّه
  3. ٣والمرءُ يَستُر بالسخاءِ معايِبَ النَّفسِ السخيّه
  4. ٤والحِلمُ أعظمُ ما يكون إذا تعاظَمَت الخطِيّه
  5. ٥والعقلُ أجملُ زينةٍلأخي النَّباهةِ والرَّويّه
  6. ٦والظُّلمُ من لُؤْمِ الطِّباعِ وعادَة النفسِ الردِيّه
  7. ٧والبغُي يؤذِن بالبَوارِ وبالدَّمار وبالمنَيّه
  8. ٨أوَ ما تَرَى بِالبَغْي ماأفضَتْ إليه بنو أميّهْ
  9. ٩الناكِبين عنِ الهدىوالجائِرين على الرّعِيّهْ
  10. ١٠والقاسِطِين الواثبين على ابنِ فاطمةَ الزكيّه
  11. ١١كفروا بِربّ محمدٍبَغْياً فما حَفِظوا نبِيَّه
  12. ١٢وشفَوا بِسِبْطيهِ الحقُودَ وحارَبوا ظُلمْاً وصِيَّه
  13. ١٣ونَسُوا مقالَ نبيِّهموهو المعدَّل في القضِيّه
  14. ١٤من كنتُ مولاه فقدأضحَى أبو حَسَنٍ ولِيّه
  15. ١٥جلّتْ بسَفْك دم الحُسينِ وقتلِهِ عِندي الرزِيّه
  16. ١٦ماذا أبيحَ بِكَرْبَلاءَ مِن النفوسِ الهاشِمِيّه
  17. ١٧ماذا تخطّفت الصوارِمُ مِنهمُ والسَّمهَرِيّه
  18. ١٨بكتِ السماءُ لفقدِهِمْوالأرضُ واحتذَتِ البرِيّه
  19. ١٩أهلُ الفضائِلِ والمكارِم والنَّدى والأريَحيّه
  20. ٢٠وذووا النّبوّةِ والهِدايةِ والعُلا واللَّوْذَعِيّه
  21. ٢١قَتلتْ أميّةُ هاشماًأَعظْم بِذلك مِن بليّه
  22. ٢٢بحُقودِ بَدْرٍ طالَبوهم والدّماءِ المشرِكيّه
  23. ٢٣خذلوا النبيَّ بقتلِهمْوتَعصّبوا للجاهِليّهْ
  24. ٢٤هدموا الشريعةَ والشريعةُ غَضّةُ المَبْدأ طرِيّه
  25. ٢٥لَم تَخْفَ عن ربِّ البرِيْيَةِ من فِعالِهِمُ خَفِيّه
  26. ٢٦ما عُذرهمْ يومَ النّشورِ إذا تحاكمتِ البرِيّه
  27. ٢٧وأتى النبيُّ مطالِباًبدمِ ابنِ فاطمةَ الرضيّه
  28. ٢٨ودمُ الحسين على البتولِ وعينُها مِنه بكيّه
  29. ٢٩نحروه غيرَ مُذمَّمنَحْرَ الهدايا للضّحيّه
  30. ٣٠في كَرْبَلاَء يجود بالنْنَفسِ المعطَّشةِ الصَّدِيّه
  31. ٣١حتّى انثنى لسيوفِهِمْوسِهامِهِم فيها دَريَّه
  32. ٣٢أعززْ عليّ مجالُهظَمآنَ في تلك الثَّنِيّه
  33. ٣٣وبنو أبِيه حَوْلَهبين العُداةِ الناصِبِيّه
  34. ٣٤قد جَرّدوا بِيضَ المنَاصِلِ واستعدّوا للمنيه
  35. ٣٥حتى تفانوا حولَهوسُقُوا المنِيَّةَ بِالسَّويّه
  36. ٣٦والفاسِقُ ابنُ زِيادٍ الملعونُ يطلبهمْ بِنِيّه
  37. ٣٧لا يأتلي في قَتْل أَبناءِ النبيِّ على حَميَّهْ
  38. ٣٨حتى إذا ما عَفّروهُ على ثَرَى الأرض الثريّه
  39. ٣٩حَثُّوا المَطَايا للشآمِ بِكلّ طاهِرة حَيِيّه
  40. ٤٠شَهَروا نِساءَ نبِيهِّمْوتَقاسَموا بالبَغْي فَيَّه
  41. ٤١أَسَرى يُسَقْن كما تُساقُ المشركاتُ بلا تَقِيّه
  42. ٤٢حتّى إذا جاءوا يزِيدَ بهنّ واحتَضَروا نَديّه
  43. ٤٣أَبْدَى الشَّماتَ وقال ثارات الرِجالِ العَبْشَمِيّه
  44. ٤٤أَعزِز عليَّ وقُوفهُنْنَ ثَوا كِلا فوقَ المَطِيّه
  45. ٤٥والرأسُ مُلقىً وهو يَقرَع بالقضيبِ على الثَّنِيّه
  46. ٤٦يا عين جودي بالدّموع على مُصابِ الفاطِمِيّه
  47. ٤٧آليتُ لا ذقتُ المنامَ ولا اضطجعْتُ على حَشِيّه
  48. ٤٨ولأهجرنّ لذِيذ كلْلِ معِيشةٍ عندي هَنِيّه
  49. ٤٩حتّى أزورَ أميَّةًفي كلّ بَلْقَعةٍ قَصِيّه
  50. ٥٠وأذيقَهمْ كأسَ المنِيْيَة بالغُدُوِّ وبالعَشِيّه
  51. ٥١حتى أقوم بثأر آبائي من العُصَبِ الشَّقِيّهْ
  52. ٥٢إنْ لم أَذُدْ طعَم الكَرَىعن أعيُنٍ منهمْ عَمِيَّه
  53. ٥٣حتّى تروحَ أميّةٌلِسِوَى أُمَيَّةَ مدّعِيّه
  54. ٥٤فبرئتُ من نَسِبِ الوصِيْيِ ومِن وِلادَتهِ العلِيّه
  55. ٥٥لهْفي على النفرِ الّذِين مضوْا ولِم يُبْقوا بقيّه
  56. ٥٦تاللهِ لا برِحتْ لهمْنفسي مولّهةً شَجِيّه
  57. ٥٧حتّى أُكدِّر عيشَ تِلك الأنفسِ الصُّغْرى الغَبِيّه
  58. ٥٨وتروح ثارات الحسين أبي بسَيْفي مُحْتَمِيّه
  59. ٥٩إنّي وآبائي وقومي والكِرام الأحمدِيّه
  60. ٦٠ذاقوا الرّدى وتُخُرِّموابِيَدِ الدِعيّ ابنِ الدعِيّه
  61. ٦١بِيَدِ الغَويّ ابنِ الغَويْيِ ابنِ الغَويّ ابنِ الغَويّه
  62. ٦٢الناقِضِين الناكِثِين على الشرِيعةِ والبرِيّه
  63. ٦٣البائِعين صوابَهمْفي كلّ أمرٍ بالخطيّه