كتبت جفونك فوق خدك أسطرا
عبد المحسن الصوريعباسيالكاملالراء
- ١كتبَت جفونُك فوق خدِّك أسطُراًيشرَحن فيها ما تجنُّ لمن قَرا
- ٢وكأن وجهَ هواك كان ملثَّماًمُتخفِّياً قبل الفراقِ فأسفَرا
- ٣ومُعاهدٍ للغصنِ أن لا ينثنيمُستحلفٍ للبدرِ أن لا يبدُرا
- ٤لو كان يملِك أن يُصوِّر نفسَهما زاد خالقَه على ما صَوَّرا
- ٥وهو الذي مازال ينكر في الهوىما كان معروفاً ويعرفُ منكَرا
- ٦وأخي اقتدارٍ بالنوى لولا الهَوىوالشوقُ كنتُ بها عَليه أقدَرا
- ٧وكأنني إذ خفتُ بادرَ عُذرهعلمتُه بمخافَتي أن يَغدرا
- ٨مازالَ صَبري تحتَ حُكم جفونِهمتعذِّراً بالغدر حتَّى عَذَّرا
- ٩وأَتت خطوبٌ كادَ يُنسي ذكرُهاعهد الهوى ويكادُ أن لا يُذكَرا
- ١٠إن كانَ هَذا صَرف دَهرٍ واحدٍفلقد أقامَ مُنازلاً لي أدهُرا
- ١١ولقلَّما يجني زماني بعدهاإلا لقيتُ بما جناهُ مُيسَّرا
- ١٢سلِّم إلى الملوكِ شدةَ بأسِهواجعل لمالكِهِ النصيبَ الأوفَرا
- ١٣ماضٍ فما تنهي إليه ظُلامةٌمن طارق الحدثانِ إلا غيَّرا
- ١٤أقلامُه ينطُقنَ عنه كأنَّهالولا الدِّرايةُ أضمرت ما أضمَرا
- ١٥فكفَتهُ أن يعتدَّ أبيضَ صارماًومثقَّفاً يوم الكريهةِ أسمَرا
- ١٦صَدقَت فِراسَتُه فما في خاطرٍإلا يحاذرُ علمَهُ أن يخطُرا
- ١٧تلقى الوجوه إذا اكفرَّهت أوجهٌما قاصِديها ضاحكاً مستبشِرا