قصائد

كتبت جفونك فوق خدك أسطرا

عبد المحسن الصوريعباسيالكاملالراء

  1. ١كتبَت جفونُك فوق خدِّك أسطُراًيشرَحن فيها ما تجنُّ لمن قَرا
  2. ٢وكأن وجهَ هواك كان ملثَّماًمُتخفِّياً قبل الفراقِ فأسفَرا
  3. ٣ومُعاهدٍ للغصنِ أن لا ينثنيمُستحلفٍ للبدرِ أن لا يبدُرا
  4. ٤لو كان يملِك أن يُصوِّر نفسَهما زاد خالقَه على ما صَوَّرا
  5. ٥وهو الذي مازال ينكر في الهوىما كان معروفاً ويعرفُ منكَرا
  6. ٦وأخي اقتدارٍ بالنوى لولا الهَوىوالشوقُ كنتُ بها عَليه أقدَرا
  7. ٧وكأنني إذ خفتُ بادرَ عُذرهعلمتُه بمخافَتي أن يَغدرا
  8. ٨مازالَ صَبري تحتَ حُكم جفونِهمتعذِّراً بالغدر حتَّى عَذَّرا
  9. ٩وأَتت خطوبٌ كادَ يُنسي ذكرُهاعهد الهوى ويكادُ أن لا يُذكَرا
  10. ١٠إن كانَ هَذا صَرف دَهرٍ واحدٍفلقد أقامَ مُنازلاً لي أدهُرا
  11. ١١ولقلَّما يجني زماني بعدهاإلا لقيتُ بما جناهُ مُيسَّرا
  12. ١٢سلِّم إلى الملوكِ شدةَ بأسِهواجعل لمالكِهِ النصيبَ الأوفَرا
  13. ١٣ماضٍ فما تنهي إليه ظُلامةٌمن طارق الحدثانِ إلا غيَّرا
  14. ١٤أقلامُه ينطُقنَ عنه كأنَّهالولا الدِّرايةُ أضمرت ما أضمَرا
  15. ١٥فكفَتهُ أن يعتدَّ أبيضَ صارماًومثقَّفاً يوم الكريهةِ أسمَرا
  16. ١٦صَدقَت فِراسَتُه فما في خاطرٍإلا يحاذرُ علمَهُ أن يخطُرا
  17. ١٧تلقى الوجوه إذا اكفرَّهت أوجهٌما قاصِديها ضاحكاً مستبشِرا