أتت تفتر عن زهر الأقاح
الهبلعثمانيالوافررومانسيةالياء
حجم الخط
- أتتْ تفترّ عن زَهْرِ الأقاحِبيوتٌ منكَ عَطّرتِ النَّواحي
- حياضٌ تلكَ قلْ لي أم رياضٌأجادَتْ صَقْلها أيدي الرياحِ
- ألَذُّ جنىً من العسل المصَفّىوأحلى من معانقةِ الملاح
- أَتَتْني مِن مليك العَصْر حقّاًوسيِّد أهل حَيّ على الفَلاحِ
- صفي الدين نخبة آلِ طَهوَواسط عقْدِ أرباب السَّماحِ
- ونجل السَّابقينَ إلى المعاليوأَندى العالَمين بطون راحِ
- صفي الدين نخبة آلِ طهوَواسط عقْدِ أرباب السَّماحِ
- ونجل السَّابقينَ إلى المعاليوأَندى العالَمين بطون راحِ
- وأسد الحرب إذ لا غاب إلاّسيوف الهند أو سمر الرّماح
- أتتْني فانثنيت بها غراماًأهيمُ من المساء إلى الصَّباحِ
- فَسَرّتْ عن فؤادي كلَّ هَمٍّودامَ بها ابتهاجي وانشراحي
- ولكِنْ ضمّنتْ منه عتاباًبلا ذَنبٍ أتيتُ ولا اجتراحِ
- رويدكَ سيّدي لا تَلْحُ ظلماًفلي عذرٌ أردّ به الّلواحي
- فلم يَكُ في السّراج إذاً لعمريجرى ذاك التّخاصم والتلاحي
- وما أنا والسراج وأنت شمسٌبك الأرجاء تشرق والنواحي
- ولكني بليت بخصم سوءٍخسيسِ الأَصل ذي وجْهٍ وقاحِ
- سفيهٍ لا يردّ لسانَه فيميادين السَّفاهةِ عن جماحِ
- يظلّ يهينُ أعراضَ البرايافكم عرضٍ لديه مُسْتباحِ
- ولمّا أن رأينا الأمرَ يفضيإلى أشياء معضلةٍ قباحِ
- بذلتُ النفس دون الصّحب حُبّاًلِصونهُم وسعياً في الصلاحِ
- وقمتُ أذبُّ عَنهم ثَمَّ كيلاَيكون الجدّ عاقبة المزاحِ
- فهل أخطا محبّكَ بعدَ هَذاوهل فيما أتاه من جُنَاحِ