قصائد

رسم علي لناظري

عبد المحسن الصوريعباسيمجزوءالراء

  1. ١رسمٌ عَليَّ لناظِريفي كلِّ رسمٍ دائِرِ
  2. ٢طول الوقوفِ به وإنأعيا الوقوفُ أباعِري
  3. ٣لمكلَّفٍ يسمُ الرسومَ بدَمعِهِ المتَواتِرِ
  4. ٤يا أوَّل الحَسَراتِ جِئتَ مُعقِّباً في الآخِرِ
  5. ٥حمَّلتَني ثِقلَ الهَوىوحملتَ ثِقلَ سَرائِري
  6. ٦فشَكرتُ واحِدةً ولَستُ لأختِها بالشاكِرِ
  7. ٧ومُهَفهَفٍ كالأسمَرالخَطيّ باتَ مُسامِري
  8. ٨حَتى إذا اقتصَرَ المَزورُ على حديثِ الزائِرِ
  9. ٩أنِسَ الشرودُ به وأَفرخَ عنه روعُ النافِرِ
  10. ١٠ولقد يكونُ النسكُ فيوقتٍ حُبالةَ فاجِرِ
  11. ١١إنَّ التي خلتِ العُصورُ لعَهدِها بالعاصِرِ
  12. ١٢لم أجتَنبها قادِراًإلا مَخافَةَ قادِرِ
  13. ١٣صفراءُ تنزلُ بيتَ هممِكَ ما به من صافِرِ
  14. ١٤أخذَ الصيامُ كما علِمتَ يَدي ولستُ بغادِرِ
  15. ١٥ألا أُجاورهُ بهافأكون شرَّ مُجاوِرِ
  16. ١٦ورَمى بكَلكَلهِ فياشوالُ شِلهُ وبادِرِ
  17. ١٧ماذا يضرُّكَ أن تجورَ على الزمانِ الجائِرِ
  18. ١٨متشبِّهاً بعليٍّ بنِ عمارةِ بن عذافِرِ
  19. ١٩تركَ العيونَ سَواهماًبيدٍ كليلَةِ ساهِرِ
  20. ٢٠طالَت وجادَ فزادَهاطولاً بِصَوتٍ ماطِرِ
  21. ٢١ويَبيتُ ذا ثِقةٍ بذاكَ الجودُ كلُّ مُسافِرِ
  22. ٢٢حتى كأنَّ ظُنونَهمفيه حَمولَةُ تاجِرِ
  23. ٢٣ومولّداتٍ في الغُبارِ مع الزمانِ الغابِرِ
  24. ٢٤فلذاكَ هنَّ ذواتُ أبصارٍ ذواتُ بَصائِرِ
  25. ٢٥وكأنهنَّ أصولُ أشجارِ القَنا المُتَشاجِرِ
  26. ٢٦من كلِّ رافعةٍ لهافي الروعِ سَقطَةُ طائِرِ
  27. ٢٧حتى إذا غمرَ الهياجَ بها الغلامُ العامِري
  28. ٢٨نصَتَت له فأجابَ قَرعَ الرُّمح وقع الحافِرِ
  29. ٢٩يُعطي ويُخفي فهو بالمَعروفِ غيرُ مجاهِرِ
  30. ٣٠مَهما طَوَيتُ فإنَّهمنِّي على يدِ ناشِرِ
  31. ٣١والسرُّ أضيعُ ما يكونُ مع المقيمِ السائِرِ