فتى خبثت له الدنيا وطابا
جبران خليل جبرانمتأخرالبسيطالباء
حجم الخط
- فَتىً خَبُثَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَطَابَافَعَاشَ مُعَاقَبَاً وَقَضَى مُثَابَا
- وَفِي الأَجْدَاثِ مُتَّسعٌ لِفَضْلٍإِذَا ضَاقَتْ بِهِ الدُّنْيَا رِحَابَا
- وَمَا سَاءَتْكَ ظَالِمَةٌ وَكَانَتْبَمَا سَاءَتْ تٌعِدُّ لَكَ الثّوَابَا
- وَلَمْ تَعْتَدَّهَا دَاراً لِخُلْدٍفِتَجْزَعَ مُزْمِعاً عَنْهَا اغْتِرَابا
- وَسَرَّكَ هَجْرُهَا مِمَّا تَجَنَّتْوَقَدْ قَمِنَ الرَّدَى أَنْ يُسْتَطَابَا
- وَكُنَّا بِالَّذِي أَرْضَاكَ نَرْضَىلَو أَنَّ الْبَيْنَ لا يُسْقِي الصِّحَابا
- بَكَوْا مِنْكَ الوَفَاءَ وَكُنْتَهُ اسْماًوَفِعْلاً واكْتِسَاباً وانْتِسَابَا
- هُمُ يَبْكُونَ وَالمَكِيُّ فِيهِمْغَرِيبٌ لاَ جَوَابَ وَلاَ خِطَابَا
- فَمَنْ أَعْيَا لِسَانَكَ عَنْ بَيَانٍوأَلْزَمَ نَصْلَ هِمَّتكَ القِرَابا
- وَلَمْ تَكُ فَاعِلاً إِلاّ جَمِيلاًوَلَمْ تَكُ قَائِلاً إِلاَّ صَوَابا
- أَلاَ فِي ذِمَّة الرّحْمَنِ مَاضٍتَيَتَّمتِ الفَضَائِلُ حِينَ غَابَا