قصائد

فتى خبثت له الدنيا وطابا

جبران خليل جبرانمتأخرالبسيطالباء

  1. ١فَتىً خَبُثَتْ لَهُ الدُّنْيَا وَطَابَافَعَاشَ مُعَاقَبَاً وَقَضَى مُثَابَا
  2. ٢وَفِي الأَجْدَاثِ مُتَّسعٌ لِفَضْلٍإِذَا ضَاقَتْ بِهِ الدُّنْيَا رِحَابَا
  3. ٣وَمَا سَاءَتْكَ ظَالِمَةٌ وَكَانَتْبَمَا سَاءَتْ تٌعِدُّ لَكَ الثّوَابَا
  4. ٤وَلَمْ تَعْتَدَّهَا دَاراً لِخُلْدٍفِتَجْزَعَ مُزْمِعاً عَنْهَا اغْتِرَابا
  5. ٥وَسَرَّكَ هَجْرُهَا مِمَّا تَجَنَّتْوَقَدْ قَمِنَ الرَّدَى أَنْ يُسْتَطَابَا
  6. ٦وَكُنَّا بِالَّذِي أَرْضَاكَ نَرْضَىلَو أَنَّ الْبَيْنَ لا يُسْقِي الصِّحَابا
  7. ٧بَكَوْا مِنْكَ الوَفَاءَ وَكُنْتَهُ اسْماًوَفِعْلاً واكْتِسَاباً وانْتِسَابَا
  8. ٨هُمُ يَبْكُونَ وَالمَكِيُّ فِيهِمْغَرِيبٌ لاَ جَوَابَ وَلاَ خِطَابَا
  9. ٩فَمَنْ أَعْيَا لِسَانَكَ عَنْ بَيَانٍوأَلْزَمَ نَصْلَ هِمَّتكَ القِرَابا
  10. ١٠وَلَمْ تَكُ فَاعِلاً إِلاّ جَمِيلاًوَلَمْ تَكُ قَائِلاً إِلاَّ صَوَابا
  11. ١١أَلاَ فِي ذِمَّة الرّحْمَنِ مَاضٍتَيَتَّمتِ الفَضَائِلُ حِينَ غَابَا