قصائد

في الكون للحق أمثال بها نطقا

عبد الغني النابلسيعثمانيالبسيطدينيةالقاف

  1. ١في الكون للحق أمثالٌ بها نطقامضروبة منه للعبد الذي صدقا
  2. ٢فقال تلك هي الأمثال نضربهاللناس يعقلها من في الكمال رقى
  3. ٣وأغفل الله عنها من يشاهدهمأهل السعادة في الدنيا وأهل شقا
  4. ٤فمؤمن هو ناج دون معرفةإيمانه النور كالبرق الذي برقا
  5. ٥وجاهل ليس يدري ما يقال لهتكذيبه رزقه ذاك الذي رزقا
  6. ٦كن مسلماً مؤمناً بالحق تعرفهأو لست تعرفه واتبع لأهل تقى
  7. ٧وإن ترد تعرف الله الذي ظهرتآياته فاتبع الأصحاب والرُفقا
  8. ٨وهم أولوا العلم علم الله سادتناوكن بهم مؤمناً تلحق بمن سبقا
  9. ٩وانظر إلى الوقت وقت الفجر ليس لهعلامة غير نور يملأ الأفقا
  10. ١٠ونوره غيره والوقت يحضر إنأبدى له الله ذاك النور والشفقا
  11. ١١والوقت طلق بلا قيد يقيدهفي نفسه فاعتبره واشهد الفلقا
  12. ١٢واشهد علامته تشهده حيث بداوالله غيب ومشهود بمن خلقا
  13. ١٣والوقت في كل أرض حاضر فخذوامنه اعتبار الوجود الحق منطلقا
  14. ١٤ونزهوه وقولوا عنه خالقناما إن له غيبة فاليوم يوم لقا
  15. ١٥والله عنه جميع الكون منتشركالضوء يبدو عن الضوء الذي انفتقا
  16. ١٦تبارك الله لا شيء يشابههفالحس والعقل في تنزيهه اتفقا
  17. ١٧والله قد ضرب الأكوان أمثلةبالفعل لا نحن فاترك عنك ذا السلقا
  18. ١٨ونحن نعقلها لا نحن نضربهافنودع الطرس ما ندريه والورقا
  19. ١٩وإن ترد أوضح الأمثال أجمعهافانظر إلى صفحة المرآة مستبقا
  20. ٢٠من الزجاج أو الفولاذ ليس بهاشيء وفيها يلوح الشيء متسقا
  21. ٢١ولا ترى جرم مرآة بك استترتوبالجميع فلا تتعب به الحدقا
  22. ٢٢كما تلوح لك الأكوان تظهر فيمرآة عين الوجود المنتمي لبقا
  23. ٢٣وليس فيه سواه دائماً أبداًوالكل فانٍ به فيه قد انسحقا
  24. ٢٤وهو القريب ولكن لست تدركهلأنه بك مستور وأنت وِقا
  25. ٢٥بحر الوجود الحقيقيْ لا تزال بهترى الظهور هنا الأكوان والفرقا
  26. ٢٦والكل فانٍ وهذا واحد أحدلا غيره معه للغير قد محقا
  27. ٢٧فاسلك على أثري وانظر إلى نظريوثق بما قلته يا فوز من وثقا
  28. ٢٨واشتم رائحتي من مسك نافجتيفإنني لك عطر في الورى عبقا