قصائد

من ليلة للرعد فيها صرخة

ابن خفاجهأندلسيالكاملالعين

  1. ١مِن لَيلَةٍ لِلرَعدِ فيها صَرخَةٌلاتُستَطابُ وَلِلحَيا إيقاعُ
  2. ٢خَلَعَت عَلَيَّ بِها رِداءَ غَمامَةٍريحٌ تُهَلهِلُهُ هُناكَ صَناعُ
  3. ٣وَالصُبحُ قَد صَدَعَ الظَلامَ كَأَنَّهُوَجهٌ وَضيءٌ شَفَّ عَنهُ قِناعُ
  4. ٤فَرَفَلتُ في سَمَلِ الدُجى وَكَأَنَّماقَزَعُ السَحابِ بِجانِبَيهِ رِقاعُ
  5. ٥وَدَفَعتُ في صَدرِ الدُجى عَن مَطلَبٍبَيني وَبَينَ الدَهرِ فيهِ قِراعُ
  6. ٦وَقَبَضتُ ذَيلي رَغبَةً عَن مَعشَرٍعوجِ الطِباعِ كَأَنّهُم أَضلاعُ
  7. ٧جارينَ في شَوطِ العِنادِ كَأَنَّهُمسَيلٌ تَلاطَمَ مَوجُهُ دَفّاعُ
  8. ٨يَرمونَ أَعطافي بِنَظرَةِ إِحنَةٍوُقِدَت كَما تُذكي العُيونَ سَباعُ
  9. ٩أَفرَغتُ مِن كَلِمي عَلى أَكبادِهِمقَطراً لَهُ أَسماعُهُم أَقماعُ
  10. ١٠وَوَصَلتُ مابَيني وَبَينَ مُحَمَّدٍحَتّى كَأَنّا مِعصَمٌ وَذِراعُ
  11. ١١فَظَفِرتُ مِنهُ عَلى المَشيبِ بِصاحِبٍخَلَفِ الشَبابِ فَلي إِلَيهِ نِزاعُ
  12. ١٢قَد كُنتُ أُغلي في اِبتِياعِ وِدادِهِلَو أَنَّ أَعلاقَ الوِدادِ تُباعُ
  13. ١٣وَإِلَيكَها غَرّاءَ لَولا حُسنُهالَم تُفتَقِ الأَبصارُ وَالأَسماعُ
  14. ١٤عَبِقَت بِها في كُلِّ كَفٍّ زَهرَةٌفُتِقَت لَها مِن خَمسِها أَقماعُ