برئت لله من حولي ومن حيلي
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالبسيطالياء
حجم الخط
- بَرِئْتُ لِلَّهِ مِنْ حَوْلِي وَمِنْ حِيَلِيإِنْ نَامَ عَنِّي وَلِيٌّ فَهْوَ خَيْرُ وَلِي
- أَصْبَحْتُ مَا لِي مِنْ عَطْفٍ أُؤَمِّلُهُمِنْ غَيْرِهِ فِي مُهِمَّاتِ وَلاَ بَدَلِ
- مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنْ أُرْمَى بِقَاصِيَةٍلِلْهَجْرِ أَقْطَعُ فِيهَا جَانِبَ الْمَلَلِ
- مِنْ بَعْدِ مَا خَلَصَتْ نَحْوِي الشَّفَاعَةُ مَابَيْنَ الْفَلاَ وَالدُّجَى وَالْبِيضِ وَالأَسَلِ
- إِنْ كُنْتُ لَسْتُ بِأَهِلِ لِلَّذِي طَمَحَتْإِلَيْهِ نَفْسِي وَأَهْوَى نَحْوهُ أَمَلِي
- فَكَيْفَ يُلْفَى وَلاَ تُرْعَى وَسِيلَتُهُدَخِيلُ قَبْرِ أَمِير الْمُؤْمِنِينَ عَلِي
- مِنْ بَعْدِ مَا اشْتَهَرَتْ حَالِي بِهِ وَسَرَتْبِهَا الرَّكَائِبُ فِي سَهْلٍ وَفِي جَبَلِ
- وَالرُّسْلُ تَتْرَى وَلاَ تَخْفَى نَتَائِجُهاعِنْدَ التَّأَمُّلِ مِنْ قَوْلٍ وَلاَ عَمَلِ
- وَلاَ لِليْلِيَ مِنْ صُبْحٍ أُطَالِعُهُكَأَنَّ هَمِّيَ قَدْ مَدَّ الدُّجُنَّةَ لِي
- لَوْ أَنَّنِي بِابْنِ مَرْزُوقٍ عَقَدْتُ يَدِيوكان محتكماً في خيرة الدوّل
- لكان كربي قد أفضى إلى فرجيوَكَانَ حُزْنِيَ قَدْ أَوْفَى عَلَى جَذَلِ
- أَلْمَمْتُ بِالْعَتْبِ لَمْ أَحْذَرْ مَوَاقِعَهُأَنَا الْغَرِيقُ فَمَا خَوْفِي مِنَ الْبَلَلِ
- وَلَسْتُ أَجْحَدُ مَا خُوِّلْتُ مِنْ نِعَمٍلَكِنَّهَا النَّفْسُ لاَ تَنْفَكُّ عَنْ أَمَلِ
- وَلَسْتُ أَيْأَسُ مِنْ وَعْدٍ وُعِدْتُ بِهِوَإنَّمَا خُلِقَ الإنْسَانُ مِنْ عَجَلِ