علم الهوى أني عليها قادر
عبد المحسن الصوريعباسيالكاملالراء
حجم الخط
- علمَ الهَوى أني عَليها قادريُنبيكَ أني للصَّبابةِ صابِرُ
- والناسُ فيكَ مصدقٌ ومكذِّبٌلي في هواكَ وعاذلٌ أو عاذِرُ
- ما عاينَت عيناكَ جِسماً فاتِراًإلا وآفةُ ذاكَ طرفٌ فاتِرُ
- وإذا مررتَ بناظرٍ يَبكي دَماًأسَفاً فما أبكاهُ إلا ناظِرُ
- يا ساحِر اللحظاتِ ليسَت وحدهاأنا في خَلاصي من يَديَها ساحِرُ
- وإذا صَبرتُ على التَّصابي ردَّنيقلبٌ يُراوِحُني بِها ويُباكِرُ
- مُستَوطِنٌ قَلبي إذا ما استَوطَنواومسافرٌ معهم إذا ما سافَروا
- فإذا وفَوا لي بالودادِ وفى بهوإذا هُمُ غَدروا فقلبٌ غادِرُ
- وإذا استجارَ فلا تُجِرهُ من النوىواعلَم بأنَّ المُستَجيرَ الجائِرُ
- يا نائباتِ الدهر حسبُكِ فاقصِريقَصُرت يدي ضَعفاً وقل الناصِرُ
- إن كانَ همّاً واحِداً يكفيكِ ليفالمَرعَشيُّ إذا عدَدتُ العاشِرُ
- يا حامليهِ ترفَّقوا بسَريرهللَه في ذاكَ السريرِ سَرائِرُ
- ويودُّ زائرُ قَبره مما بهأنَّ البلادَ بما حوَته مقابِرُ