قضى ولم يقضنا من عدله وطرا
عبد المحسن الصوريعباسيالكاملالراء
حجم الخط
- قَضى ولم يَقضِنا من عَدله وطَراوكان هَيناً ملامُ المَيتِ محتَقَرا
- كُفَّا فَما أقدَر الأيامَ لو فَعَلَتعليكُم والهَوى لو وافَقَ القَدَرا
- لا يُبعد اللَهُ صَبراً كان ينجدُهما كانَ أسرعَ ما ولَّى وما انتَصرا
- ولَّيتُه في الهَوى قَلبي فَفارَقَنيوما نَهى قطُّ في قَلبي ولا أَمَرا
- وكاعِبٍ عاطلٍ حلَّت مَدامعُهاعَنها قَلائِدَها لما جَرت غدرا
- كأنَّما جيدُها في الحُسنِ صاغَ لهامن دُرِّهِ فأَبَت أن تحملَ الدُّرَرا
- أو صيغَ من بعضِ ما أمسى يفرِّقُهنَدى أبي الحَسنِ الأستاذِ مُعتَذِرا
- مَن ليسَ يُبقي نَداهُ في خَزائِنِهشَيئاً يُقالُ اقتَنى هَذا ولا ادَّخرا
- يُبادرُ الخيلَ في الغاراتِ مُبتَدئاًبالطَّعنِ والضربِ قبلَ الخيلِ مُبتَدرا
- وذاك كَيلا يَقولَ الحاسِدون لهما كان أسرَعَ ما ولَّى وما انتَصَرا
- تكادُ يومَ الوَغى من طولِ ما انحطَمَتقَناتُه أن تُساوي سَيفَه قِصَرا
- سمراءُ يَحفَظُها المَطعون كامنةًفي صَدرِه مثلَ حِفظِ السامِر السَّمَرا