تعرضتني فلو أني على حذر
عبد المحسن الصوريعباسيالبسيطالراء
حجم الخط
- تعرَّضتني فلو أنِّي على حَذرِلم يَحتَكم ناظِري في لذَّة النَظرِ
- وكنتُ أُغضي ولا أقضي له وَطراًمِنها لِعلمي بعُقبى ذلك النَّظرِ
- والمرءُ مادامَ ذا عَينٍ يقلِّبُهافي أعيُنِ العينِ مَوقوفٌ على خَطرِ
- يَسرُّ مُقلتَه ما ضرَّ مهجتَهُلا مَرحَباً بسرورٍ عادَ بالضررِ
- حتَّى تَرى قلبَه للنهبِ معتَرضاًكأنَّه المالُ في يُمنَى أبي عُمرِ
- تَراهُ فيها مُباحاً ليسَ يَمنعُهمن جاءَ يَطلُبُه من سائِر البَشرِ
- خَليقةٌ في العَطايا لا يُغَيِّرُهاكرُّ الليالي عَلى الحالاتِ بالغيرِ
- وهمَّةٌ لا تَزالُ الدهرَ مُشرقةًطولاً وإن خالَفتها الحال بالقصرِ
- من كانَ من عَيشهِ صَفواً فقاصِدُهيَحظى به وهوَ يَرضى منه بالكدرِ
- يُنبيكَ قَولي إذا ما كنتَ سامعَهوفعلُه أنَّنا جِئنا عَلى قدرِ