ما يصبح العاذل معذورا
عبد المحسن الصوريعباسيالسريعالراء
- ١ما يُصبِحُ العاذِلُ مَعذوراإلا إذا أصبَحتَ مَهجورا
- ٢فزُر ولَو زُوراً تَجد قَولَهعِندي كَما تَعرفُه زورا
- ٣ولا تكوننَّ عَلى صَبوَتيمعوِّلاً في الحبِّ مَغرورا
- ٤إنِّي إذا ما نارُ عَزمٍ خبَتفلم ترَ العينُ لها نورا
- ٥كنتَ جَديراً أن تَرى ناقَتيحامِلةً في كورِها كِيرا
- ٦وكم فراقٍ رَفَعت عيسُهذيلَ اشتِياقٍ كان مَجرورا
- ٧وإنَّما يُهدَمُ صَبري إذاكان فُؤادي بكَ مُعمُورا
- ٨لأَجلدنَّ العَينَ حدّاً عَلىما صَنعَت والعين تَعزيزا
- ٩وإن كفاهُ بعضُ ما كان منضَربكَ تَوهيناً وتَشهيرا
- ١٠يا صاحبَ البيتِ الذي كلُّ منباتَ به أصبَحَ مَخمورا
- ١١ألحقني الناسَ عَلى قارحٍصَفراءَ لا تَعرفُ تَقصيرا
- ١٢أربَعُها خمسٌ يدٌ حُلِّيتبالحسنِ تَختيماً وتَسويرا
- ١٣يَرفعُها بالكأسِ ذو مُقلَةٍمَقدورَةٍ تحمِلُ مَقدورا
- ١٤فلا تَسَلني كيفَ أمسيتُ بالحاملِ والمَحمولِ مَسرورا
- ١٥ولا تَخَف ما يَصنَعُ الدهرُ بيمن بعدِ ما استَنصَرت مَنصورا
- ١٦وبعدَ ما كرَّ نَداهُ مَعيوضاعفَ الكرة تَكريرا
- ١٧واستَخبِر الأيامَ عن صَرفِهافي أيهم أصبحَ مَحصورا
- ١٨لتأمَنِ الآمالُ في مَسلكٍأم مَنهلٍ قَطعاً وتَغويرا
- ١٩أبرزَتِ الأنجُمَ هِمَّاتُهفاتَّخذت أبراجها دُورا
- ٢٠مُدبراتٌ بِالندى وَالردىكأنَّها السَّبعةُ تَدبيرا
- ٢١بنائِلٍ لو طُلتَ شم الذُّرىكان به طولكَ مَغمُورا
- ٢٢كالبحرِ لا تدركُ من مائِهغَوراً ولو رفَّعتَ تَشميرا
- ٢٣لكنَّ ذا يوجبُ في قُربِهحَمداً وذا يوجِب تَكثيرا
- ٢٤أبلِغ أبا نَصرٍ بأنَّ الذيحمَّلتَني حمَّلتُه العِيرا
- ٢٥فنَقلته رحلةً رحلةًسَعياً لها بالشكرِ مَشكورا
- ٢٦وقارنَ الحمدَ ثناءً بِماأولَى فَنادَيتُهما سِيرا
- ٢٧كلُّ امرئٍ يُذكرني جُودهلكن بهذا صرتُ مَذكورا
- ٢٨لا غُيِّرَت حالُ يَدٍ أصبحَتتُسرعُ في الأحوالِ تَغييرا