أتهويما وليل الهم داجي
ابن الساعاتيأيوبيالجيم
- ١أتهويماً وليلُ الهمّ داجيفهاتِ من السّلاف سنا سراج
- ٢وأطلعْ بالسّقاة بدورَ تمٍّتدير الشمس في صبح الزجاج
- ٣ونصلها رماحاً من شموعٍلوامعَ تحتَ راياتِ الدياجي
- ٤ولو ركبتْ لتقنص الأمانيبنان يدٍ تسالم في الهياج
- ٥تجيدُ الضربَ لكن في مقامٍدخانُ كبائهِ وهجُ العجاج
- ٦بكى الراووقُ مرجاناً نثيراًونظّم لؤلؤاً ضحكُ المزاج
- ٧فقد نسجَ الحيا حبراً وحلّىبدرّ النّور أجيادَ الفجاج
- ٨وأرشفها ثغوراً من أقاحٍصوامتَ وهيَ مفصحةُ التناجي
- ٩كأنَّ الأرض وجهٌ من حبيبٍتبلّج عن سرورٍ وابتهاج
- ١٠وشمسُ الدجن ترشفُ من رضاب الــغوادي كلَّ معسول المجاج
- ١١وأغيدَ فاتنِ الحركات يسطوبادعجَ فاترِ اللحظات ساجي
- ١٢يتيه بوجنةٍ كالورد حسناًيحيط بها عذارٌ كالسياج
- ١٣كما نمنمتَ خطّاً ذا خفاءٍعلى سطحينِ من ذهبٍ وعاج
- ١٤وجسمٍ حسمُ داء الهمِّ فيهِإذا ما ألهمُّ جلَّ عن العلاج
- ١٥فغصنُ البان منه في اهتزازودعص الرمل منه في ارتجاج
- ١٦ونقطة خالهِ والصدغُ نونٌتروقكَ بانفرادٍ وازدواج
- ١٧كأنَّ الليل قبّلَ خدَّ صبحٍفأثّر حسن ذاك الامتزاج
- ١٨وإن خفنا سطى الحدثان عجناًمن الملك العزيز إلى معاج