أوجدا وذياك الحمى ومنازله
حجم الخط
- أوجداً وذيّاكَ الحمى ومنازلهْلك الله قلباً ما تقرُّ بلابلهْ
- يتيّمهُ جدُّ الفراقِ وهزلهُويملكهُ حقُّ الفراقِ وباطله
- فخذ عفوَ يومِ البين قبل وقوعهفإني عليمٌ بالذي أنت جاهله
- هوىً أخلفت أخلافهُ بعد حفلهاوبارقُ وصل أظمأتني مخائله
- وما في فؤادي للتجلد فضلةٌفيشكو النوى خطبُ النوى اليوم شاغله
- أطعت الهوى العذريّ وجداً بنازحيطاعُ الهوى فيهِ وتعصى عواذله
- شفاءُ سقامي منهُ سقمُ جفونهِونقعُ غليلي ما تضمُّ غلائله
- أشيمت ظبي ألحاظه أم سيوفهُوهزَّت لنا أعطافه أم ذوابله
- يجيب عذولي فيه نطقُ نطاقهِويصمتُ عنهُ قلبهُ وخلاخله
- وما بحتُ لولا نفحةٌ جلّقيّةٌحبيسٌ عليها طلُّ دمعي ووابله
- سلافيَّةُ الأنفاس مسكيّة الصّباوآخرُ تهيامي إليها أوائله
- حبيبٌ إليَّ الشهم تندى شمالهوأعطاف بانِ السفح تزهى شمائله
- لنجدّيةٌ أفياؤهُ وظلالهُوسحرّيةٌ أسحاره وأصائله
- كأنَّ رماحاً في متون قواضبإذا أضطربت أعطافهُ وجداوله
- كنانةُ مزن والقطارُ سهامهاوغمدُ سحابٍ والبروق مناصله
- وللهِ سفحاً قاسيون وهضبهُويا حبّذا أعلامهُ ومجاهله
- إذا المحلُ هزَّتهُ إليه التفاتةٌأصيبت بنبل الغاديات مقاتله
- ولا تحسبا أني ظفرتُ بسلوةٍولا أنني أدركت صبراً أحاوله
- متى وقفت عيسي على حجراتهِفسائلها من دمعِ عيني سائله
- ولكنني أدلجتُ في طلب الغنىرجاءَ مقامٍ لا تخاف غوائله
- وهل اقتضى ديناً على ذمَّةِ العلىوجودُ صلاحِ الدين ذي المجدِ كافله