أوجدا وذياك الحمى ومنازله
ابن الساعاتيأيوبياللام
- ١أوجداً وذيّاكَ الحمى ومنازلهْلك الله قلباً ما تقرُّ بلابلهْ
- ٢يتيّمهُ جدُّ الفراقِ وهزلهُويملكهُ حقُّ الفراقِ وباطله
- ٣فخذ عفوَ يومِ البين قبل وقوعهفإني عليمٌ بالذي أنت جاهله
- ٤هوىً أخلفت أخلافهُ بعد حفلهاوبارقُ وصل أظمأتني مخائله
- ٥وما في فؤادي للتجلد فضلةٌفيشكو النوى خطبُ النوى اليوم شاغله
- ٦أطعت الهوى العذريّ وجداً بنازحيطاعُ الهوى فيهِ وتعصى عواذله
- ٧شفاءُ سقامي منهُ سقمُ جفونهِونقعُ غليلي ما تضمُّ غلائله
- ٨أشيمت ظبي ألحاظه أم سيوفهُوهزَّت لنا أعطافه أم ذوابله
- ٩يجيب عذولي فيه نطقُ نطاقهِويصمتُ عنهُ قلبهُ وخلاخله
- ١٠وما بحتُ لولا نفحةٌ جلّقيّةٌحبيسٌ عليها طلُّ دمعي ووابله
- ١١سلافيَّةُ الأنفاس مسكيّة الصّباوآخرُ تهيامي إليها أوائله
- ١٢حبيبٌ إليَّ الشهم تندى شمالهوأعطاف بانِ السفح تزهى شمائله
- ١٣لنجدّيةٌ أفياؤهُ وظلالهُوسحرّيةٌ أسحاره وأصائله
- ١٤كأنَّ رماحاً في متون قواضبإذا أضطربت أعطافهُ وجداوله
- ١٥كنانةُ مزن والقطارُ سهامهاوغمدُ سحابٍ والبروق مناصله
- ١٦وللهِ سفحاً قاسيون وهضبهُويا حبّذا أعلامهُ ومجاهله
- ١٧إذا المحلُ هزَّتهُ إليه التفاتةٌأصيبت بنبل الغاديات مقاتله
- ١٨ولا تحسبا أني ظفرتُ بسلوةٍولا أنني أدركت صبراً أحاوله
- ١٩متى وقفت عيسي على حجراتهِفسائلها من دمعِ عيني سائله
- ٢٠ولكنني أدلجتُ في طلب الغنىرجاءَ مقامٍ لا تخاف غوائله
- ٢١وهل اقتضى ديناً على ذمَّةِ العلىوجودُ صلاحِ الدين ذي المجدِ كافله