كم بين اظعان الخليط الزائل
ابن الساعاتيأيوبياللام
- ١كم بين اظعان الخليط الزائلِمنْ مقلةٍ عبرى وجسمٍ ناحلِ
- ٢ومتيَّم رحلتْ حشاشةُ نفسهِوأقام فأعجبْ للمقيم الراحل
- ٣ما كان يعذلُ في الصبابة والأسىلو ذاق طعم الحبّ قلبُ العاذل
- ٤رحلوا بسالٍ في الهوادج سالمٍيبكي بهامٍ في المنازل هامل
- ٥أسفي على تلك الخدود تحفُّهاأمثالهن من الوشيج الذابل
- ٦محميّةٌ بالبيضِ وهي موائدُ الأعطــافِ كالأغصان بين جداول
- ٧الفاتكاتُ وإنَّ من عجب الهوىجزع القتيلِ بها وأمنَ القاتل
- ٨تجني وتجني باللواحظ مقلتيمنها ثمارَ صبابتي وبلابلي
- ٩أسليلةَ القمرين وقفةَ ساعةٍجوداً وكيف يكون جودُ الباخل
- ١٠كيف السبيلُ إليكِ في غسق الدجىونجومُ سمر الخطّ غير أوافل
- ١١كم ليلةٍ طالت كشعركِ بالأسىقصرت كصبري بالخيال الواصل
- ١٢أشكو له سقمي فيصمت قلبهُويجيبني نطقُ الوشاحِ الجائل
- ١٣والأفق خوفَ الصبح ليس بشائبٍوخضابُ فود الليل ليس بناضل
- ١٤في غير هذا يعذل عاذلوهبي عذلتُ فأينَ سمعُ القابل
- ١٥ما لي وللأيامِ تزعمُ أنهاسلمي وتصمي بالخطوب مقاتلي
- ١٦خذلتنيَ الدُّنيا واطلب نصرهاومن العناءِ طلابُ نصرِ الخاذل
- ١٧فلألبسنَّ من التجلد نثرةًحصداء تهزأ من سهام النابل
- ١٨ولأحمدنَّ حوادثاً قذفت بآمــالي إلى الملك العزيز العادل