أما واللمى وجدا بساكنه الملا
ابن الساعاتيأيوبياللام
- ١أما واللّمى وجداً بساكنه الملالقد ضاق باع الصبر أن أتجمّلا
- ٢إذ الحسن أعطاها من الأنفس المنىفما شأنُ أجلابِ القطيعة والقلا
- ٣وفي شعب الأكوار كلُّ ابن لوعةإذا هاجها برد النسيم تململا
- ٤يشافه أذيالَ المروط وينثنيفيلقي إليه نشرهُ ما تحمّلا
- ٥أتبصرُ ناراً باليفاع كأنّماتسلُّ سناها هامةُ الطّود منصلاً
- ٦إذا ما علا أفرنده صدأ الدُّجىفأغمد لم يعدم من الريح صيقلا
- ٧وفي الحبِّ يا ذاتَ الوشاحين ذلَّةومن لم يجد عزَّ السوّ تذلّلا
- ٨أذاد كما شاءَ الدّلال فلا أرىلخدك روضاً أو بثغرك منهلا
- ٩وحّملتني ذنب الدموع ولم يكنبأوّل دمعٍ أو دم طلّهُ طلا
- ١٠تنقّلتِ عن عهد الغواية والصبيومن عادة الأقمار أن تتنقّلا
- ١١وملتِ إلى الواشين غير ملومةٍومن يمنع الأغصانِ أن تتميّلا
- ١٢أعاذلتي ما أفضح السقم واشياًوأفصح نمّاماً وأثقل محملا
- ١٣تلومين في نعمٍ ونعمانَ ساهراًوقد نمت عن ليلٍ بنعمان أليلا
- ١٤ولولا فراقُ المالكيةِ لم أكنلأبكي خليطاً خفَّ أو منزلاً خلا
- ١٥تمّلك قلبي وهو قفرٌ وآهلٌوأطلق دمعي حالياً ومعطّلا
- ١٦وكل هلاليّ يزيد طلاقةًعلى شدَّةٍ من دهرهِ وتهلّلا
- ١٧إذا هزّه داعي الوغى هزَّ صبوةًأفاض غديراً أو تقلد جدولا
- ١٨فقبّلها وجهاً من البيض أبلجاًوغازلها طرفاً من النَّقع أكحلا
- ١٩فردْ ذابلاً من قبلِ وردٍ وروضةٍفكلُّ ربيع بالأسنّة يجتلي
- ٢٠إذا المجدُ لم تمرر قواه بمنعةٍتداعتْ به أسبابهُ فتحلّلا
- ٢١وقالوا لقد غيثَ الحمى وهو مخصبٌفما بال صبري كلّما غيث أمحلا
- ٢٢لعلَّ أهاضيب الحيا تنقع الصدىوما شبَّ ومض بالجوانح يصطلي
- ٢٣سرى راكباً ظهر الغمام كرامةًفلما تراءى هضبُ نجد ترّجلا
- ٢٤لأنطق أفواه المهاد بشكرهوطوَّقَ أجياد النجاد وكلّلا
- ٢٥فهل نشرتْ نعماه برداً مفوّفاًوهل نثرت يمناهُ عقداً مفصّلا
- ٢٦طربتُ إليه حاملاً أثر النّدىوما صحّ من نقل السّماح وأرسلا
- ٢٧يحدّث عن جود العزيز بن يوسفأن أنهلَّ أو عن بشرهِ إن تهلّلا