قصائد

دع العذل إني أكره العذل والغدرا

ابن قلاقسأندلسيالطويلهجاءالراء

  1. ١دعِ العذلَ إني أكره العذلَ والغَدْراوإن خان من أهوى أقمتُ له العُذرا
  2. ٢ولم أرضَ أيضاً ما حييتُ جنايةًفمثلي لا يرضى الجناية والغدرا
  3. ٣بَراني هوى ظبيٍ غريرٍ مهفهفٍكبدرِ الدُجى بل وجهُه يُخجِل البدرا
  4. ٤نذرتُ إذا ما زار في النوم مضجعيخيالٌ له صوماً ولا أخلِفُ النّذرا
  5. ٥تأمّلْ ترى في طرفِه السّحرَ كامناًوذُقْ ريقَه تلق المعتّقة الخمرا
  6. ٦إذا جاد لي يوماً بخمرةِ ثغرِهعلى ظمأٍ أحسَسْتُ في كبدي جمرا
  7. ٧ذلِلْتُ به من بعدِ عزٍّ ومنعةوأوسعتُه وصلاً فأوسعني هَجرا
  8. ٨إذا جئتُه أستنجزُ الوعدَ في الهوىيرفّعُ عِرنيناً ويُسمعُني هُجرا
  9. ٩بوجنته روضٌ أنقٌ مدبّجٌيفتّحُ في عين الذي ينظرُ الزّهرا
  10. ١٠بدا لي وكأس الخمرِ في يده بدتفأبصرتُ بدراً يحملُ الأنجُم الزّهرا
  11. ١١وقد كنتُ في ليلٍ من الصدّ مظلمٍفلما بدا أبصرتُ في وجهه الفجرا
  12. ١٢حوى الحسنَ والظّرفَ البديعَ كما حوى الإمامُ الفقيهُ الحافظُ الأمجدُ الفخرا
  13. ١٣هو العالمُ العلاّمةُ العلَم الذيله همّةٌ علياءُ جاوزتِ النّسْرا
  14. ١٤له راحةٌ فيها لراجيه راحةٌإذا ما رآها معسِرٌ صاحَبَ اليُسرا
  15. ١٥وأحسنُ ما فيه إذا جئت طالباًندى راحتَيه يُكثرُ الرّحْبَ والبِشرا
  16. ١٦لقد طيّب الرحمن أخلاقه لناكما منه فينا طيّب الذِّكر والنّشرا
  17. ١٧إذا ما رأيتَ الوافدينَ ببابهفقُل لهمُ يهنيكمُ لكمُ البُشرى
  18. ١٨ترى مالَه نهباً ترى عِرضَه حِمًىوسؤدُدَه جمّاً ونائلَه غَمرا
  19. ١٩حمى الفضلَ والمجدَ المؤثّلَ والحِجىولم أرَ زيداً قد حواها ولا عَمرا
  20. ٢٠وليس بمُفشٍ سرّ خِلٍّ وصاحبٍحفاظاً له حاشاهُ أن يفشيَ السّرا
  21. ٢١على الخيرِ موقوفٌ برغمٍ عدوّهولم يره قطّ امرؤٌ يقصد الشّرا
  22. ٢٢وجوهُ أعاديه من الغيظِ أصبحتْعلى رغمِهم من فرطِ غيظهم صُفرا
  23. ٢٣جوادٌ بما تحوي يداه تبرّعاًوراحتُه من جودِه لم تزلْ صِفْرا
  24. ٢٤عهدناهُ ذا فضلٍ ومجدٍ وهمّةٍعليماً علياً عالماً صادقاً بَرّا
  25. ٢٥فمَن مثلُه بين الورى أين مثلهيُميرُ البرايا كلما قحَطوا بُرّا
  26. ٢٦عليمٌ بأخبارِ الرسولِ وصحْبِهوجدوى يديهِ تُخجِلُ الغيثَ والبحرا
  27. ٢٧بجَودِ يَديهِ زيّن الله للعلىوللمجدِ والإفضالِ والسؤدُدِ النّحرا
  28. ٢٨أسيّدَنا خُذها إليك عروسةًمجانسةَ الأبيات أخرجْتُها بِكرا
  29. ٢٩ولم أتكلّفْ مثلَ غيري صُنْعَهاولم آتِ فيما قلتُ مفتخراً نُكرا
  30. ٣٠فدُم وارْقَ واسلَمْ وابقَ واعلُ وطُلْ وسُدْوعشْ ألفَ عامٍ هكذا بعدَها عَشْرا
  31. ٣١فلا زلتَ دون العالمين بأسرِهمتبدِّلُ يُسراً من رأيتَ به عُشْرا