مضى حسن في حلبة الشعر سابقا
محمود سامي الباروديمتأخرالطويلالميم
- ١مَضَى حَسَنٌ فِي حَلْبَةِ الشِّعْرِ سَابِقاًوَأَدْرَكَ لَمْ يُسْبَقْ وَلَمْ يَأْلُ مُسْلِمُ
- ٢وَبَارَاهُمَا الطَّائِيُّ فَاعْتَرَفَتْ لَهُشُهُودُ الْمَعَانِي بِالَّتِي هِيَ أَحْكَمُ
- ٣وَأَبْدَعَ فِي الْقَوْلِ الْوَلِيدُ فَشِعْرُهُعَلَى مَا تَرَاهُ الْعَيْنُ وَشْيٌ مُنَمْنَمُ
- ٤وَأَدْرَكَ فِي الأَمْثَالِ أَحْمَدُ غَايةًتَبُزُّ الْخُطَى مَا بَعْدَهَا مُتَقَدَّمُ
- ٥وَسِرْتُ عَلَى آثَارِهِمْ وَلَرُبَّمَاسَبَقْتُ إِلَى أَشْيَاءَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ