قصائد

أرى الدنيا وزخرفها غرورا

محمد المعوليعثمانيالطويلالراء

  1. ١أرَى الدنيا وزخرفَها غروراًوكم أرَى للورى فيها سرورا
  2. ٢وأيُّ فتىً يدومُ له سرورٌإذا كان البقاءُ بها قصيرَا
  3. ٣فأيْنَ الأولونَ مِن البرايَاومَنْ ملك الخَورْنَق والسديرَا
  4. ٤وشدَّادُ بن عادٍ والجلَنْدَىوفرعونُ الذى يدعُو ثُبورَا
  5. ٥وعمرٌو وامرؤ القيسِ بن حجرٍوداودُ الذى حازَ الزَّبُورَا
  6. ٦ومَنْ أعلاهُمُ مجداً وعيصاًوأفخرُهمْ وأكثرهم نفيرَا
  7. ٧وأنداهُم يداً وأشدُّ بطشاًمَضَوا لم يلبثُوا إلا يسيرَا
  8. ٨ولو ملك الفَتى مالا عظيماوشيَّدَ في ذُرى الدنيا قُصورَا
  9. ٩فما يغِنيه عن شيء عظيمٍمن الدنيا إذا سكَن القُبورَا
  10. ١٠فيما وَيلَ العصاةِ مِن المعاصيغدا يصْليهمُ ربِّي سعيرَا
  11. ١١لهم فيها شرابٌ من حَميمٍوصيَّر يومهم يوماً عسيرَا
  12. ١٢لهم فيها شهيقٌ واضطرابٌوتسمعُ في البُكا لهمُ زفيرَا
  13. ١٣أينفعُهم خليلٌ ذاتَ يوميكون الشرُّ فيه مستطيرَا
  14. ١٤ويغشَاهم عذابٌ من حميميُصَبُّ عليهمُ صبّاً كبيرَا
  15. ١٥إذا فيها استغاثُوا لم يغاثواولم يجدُوا هناكَ لهم مجيرَا
  16. ١٦لهم فيها صريخٌ لم يغاثُواوهم قد خلِّدوا فيها دُهُورَا
  17. ١٧أعدَّ اللهُ للعاصى جَحيماله صارتْ أماكنُها مصيرَا
  18. ١٨فحيث أتَى بقول غير صدقٍوجاءَ يقوله ظلماً وزورَا
  19. ١٩ألم يتلُ النبيُّ عليك قولامن القرآن ذكراً يا كَفُورَا
  20. ٢٠غفلتَ وما غفلتَ عن المعاصىلك النيران قد جُعلتْ حصيرَا
  21. ٢١وما مِن غافلٍ في الأرض إلاوربُّ العرش كان به بصيرَا
  22. ٢٢ألا لا تَغْفَلَنَّ عن المنايَاوأَحْسِن واعبدِ الربَّ القديرَا
  23. ٢٣وكنْ في اللهِ مجتهداً مطيعَاله فيما يشاءُ ومُستجيرَا
  24. ٢٤فمن يطع الإله تقىً وعلماًيُجرْهُ وليس يحشرُه حقيرَا
  25. ٢٥ويدخْله الجنان بلا ارتدادٍويلبسُ وجهه ضوءاً ونورَا
  26. ٢٦فإنّ المؤمنينَ لهم نعيمٌسقاهُمْ ربهم ماءً طَهورَا
  27. ٢٧أعدّ اللهُ للرهبانِ خيراًوولداناً وجناتٍ وحُورَا
  28. ٢٨وربّ عَقيلة فيهنَّ بكرٌفَمَا تْلقَى لها أبداً نظيرَا
  29. ٢٩إذا سفَرْتَ وبدرُ الليل سارِلأَطْفأَ ضوؤها القمرَ المنيرَا
  30. ٣٠وإنْ سَدَلتْ ذَوائبَها نهارَالخِلناه ظلاماً لنْ يُنيرَا
  31. ٣١وَيُزْرِى بالشمُوسٍ إذا تبدَّتْوبالأقمارِ إن كَشفتْ سُتورَا
  32. ٣٢فيَا طُوبى لهم فازُوا بخيرٍوقد صارَ الرحيق لهم نميرَا
  33. ٣٣وهُم يتلذّذون بكلّ طيبٍوأبدانٍ لهم كُسيَتْ حَريرَا
  34. ٣٤فلا يلقَوْنَ في الجنّاتِ شمساًولا يَلْقَوْنَ فيها زَمْهريرَا
  35. ٣٥لقدْ قالَ المهيمنُ إنّ هذالمن قد كان في الدنيا شَكُورَا
  36. ٣٦طَهوراً عابداً ثقةً كريمَاسليمَ القلب مُتَّقِياً صَبُورَا
  37. ٣٧تقيّاً مُسلماً سَلْماً سَليمارضيّاً عالماً عَلمَا خَبيرَا