ما أحسن ما يقرا حبيبي شعري
أبو حيان الأندلسيأندلسيالدوبيترومانسيةالياء
حجم الخط
- ما أَحسَنَ ما يَقرا حَبيبيَ شِعري فيهِ غَزلاً وَسامِع لا يَدري
- يَدري قَمَري بِأَنَّ فيهِ دُرَراً لاقى دُرَراً مُستخرجا مِن بَحرِ
- بَحرٌ مَدَدٌ لَهُ ذَكاءٌ خُلِقا حَتّى لَحَسِبتُ فِكرَهُ مِن جَمرِ
- جَمرٌ مُتَوقِّدٌ سَرى في حُجُبٍ لِلخَد فَأخالُ جَمرهُ لا يَسرِي
- يَسرِي لِشَجٍ فُؤادُهُ في حَرقٍ قَد ذابَ أَسىً مِن ساكِنٍ في القَصرِ
- قَصرٌ لِرَشاً كَأَنَّما طَلعتُهُ مِن شَمسِ ضُحىً أَو وجهُهُ مِن بَدرِ
- بَدرٌ وَعَلَتهُ ظُلَّةٌ مِن شَعَرٍ يَهتَزُّ نَقاً مِن تَحتِ غُصنٍ نَضرِ
- نَضرٌ وَشَكا مِن رِدفِهِ مِن ثِقَلٍ فيهِ وَكَأَنَّ رِدفَهُ مِن صَخرِ
- صَخرٌ كَفُؤادِ مَن هَوينا شَغَفاً فَيهِ فَلَقَد أَودى بِهِ لي صَبرِي
- صَبرٌ صَبرٌ مَتى يُجَرَّع صَبرٌ جِسماً دَنِفاً فَحيَّهل لِلقَبرِ