قصائد

لا تلمه على الهوى فافتضاحه

شهاب الدين التلعفريمملوكيالخفيفرومانسيةالحاء

  1. ١لا تَلمُهُ على الهَوَى فافتضاحُهصَونُهُ فيهِ والفَسادُ صَلاحُه
  2. ٢كُلُّكُم مَعشرَ العَواذِلِ في نهجٍ على العاشقينَ ضاقَ انفِساحُه
  3. ٣خُنتُمُ الُمستهامَ ظُلماً وجرُتُموزعمتُم بأَنَكمُ نُصَّاحُه
  4. ٤عَذَّبَت صِبيةً مُطارحَةُ العُشقِ فَصَعبٌ على الُمحبِّ اطِّراحُه
  5. ٥وقليلٌ إِلى مَواسمهِ بالعِينِ منهُ غُدوُّهُ ورواحُه
  6. ٦يا خليلي سِربي مَتَى ما تبدَّتلُمعٌ مِنهُ هَانَ لي إِيضاحُه
  7. ٧سَل نسيمَ الصَّبا إِذا ريضَ في مِسكيِّ رَوضِ الحِمىَ الأَريضِ جِماحُه
  8. ٨أَلِريَّا هذا الذي فيه مِن رَيّاأَم الزَّهرُ فتَّحتهُ رياحُه
  9. ٩جَادهُ صَّيِّبٌ منَ الُمزنِ يَحكيصَوبهُ دَمعُ مُقلتي رياحُه
  10. ١٠وَرَعى اللهُ عَهدَ ذاتِ جَمَالٍجالَ في كَشحِها الهَضيمِ وِشاحُه
  11. ١١غادةٌ خالُ خدِّها أَينَ لثميمنهُ في خَدِّها وَأَينِ اِمِّساحُه
  12. ١٢شَعرُها والظلامُ مِنه كَسَا جسمي سَقاماً أَم وجهُها وصَبَاحُه
  13. ١٣رَبَّةَ الَمبسَمِ الذي راحةُ الأرواحِ في أَن تُريحَها مِنهُ راحُه
  14. ١٤هَبكِ بالوَصلِ تبخلينَ وشرطُ الحُبِّ أَن تَهجُرَ السِّماحَ مِلاحُه
  15. ١٥أَجُناحٌ على الخَيالِ إِذا مازارَ وَهناً والليَّلُ وَحفُ جَناحُه
  16. ١٦أَرسليهِ فَوانعطافِكِ لا رِيعَ بِرُعبٍ ومُقلتاكِ سِلاحُه
  17. ١٧واسأَلِيهِ يُجبكِ كيفَ رُقاديفَلقَد طَالَ عَن جُفوني انتزاحُه
  18. ١٨حسبُ قلبي بأَنَّهُ بالأَسى قَدأَعجزَت فِيكَ كلَّ آسٍ جِراحُه
  19. ١٩وفؤادي بِأَنَّهُ جَدَّ فيه الوجدُ لمَّا جَنَاهُ مِنهُ مُزاحُه
  20. ٢٠لَكِ مِنّي الهَوَى الذي رَاقَ حُسناًولبدرِ الدِّينِ الرَّحيمِ امتداحُه
  21. ٢١مَلِكٌ فاتكٌ جوادٌ لِمَن زَاغَ ومَن زارَ بأَسُهُ وسَماحُه
  22. ٢٢المعالي ارتداؤُهُ فَلَهُ اللَّهُ نصيرٌ وبِالفَخَارِ اتِّشاحُه
  23. ٢٣ضَمنِت كَفُّهُ الأَماني وقالتللبرايا العافي عليَّ نَجَاحُه
  24. ٢٤أَيُّ بابٍ أَغلَقَهُ الدَّهرُ وما كانَ عِندهُ مُفتَاحُه
  25. ٢٥كُلَّما قَلَّ مَالُهُ بالعَطايازَادَ من صَدرهِ الرَّحيبِ انشِرَاحُه
  26. ٢٦ولَعمري أَبو الفضائلِ ما يَذخَرُ مالاً صانَ العُلَى مُستَباحُه
  27. ٢٧غَيثُ جدبٍ يُسدي الأَيادي نداهُليثُ حَربٍ يُردي الأَعادي كِفَاحُه
  28. ٢٨ما دَجا ليلُ عِثيَرِ النَّقعِ إلاَّوأَضاءَت سُيوفُهُ ورِمَاحُه
  29. ٢٩نَثَرَ الجُودُ عَنهُ نَشرَ ثَنَاءٍأَرَّجَ الأَرضَ بالشَّذا نَفَّاحُه
  30. ٣٠فالليَّالي والإنسُ والجنَّ والطَّيرُ مَعَ الوحشِ كُلُّهمُ مُدَّاحُه
  31. ٣١لَم يُدَبِّر تَدبيرَه الُملكَ لا منصُورهُ قَبَلهُ ولا سَفَّاحُه
  32. ٣٢مُستهامٌ بالبِرِّ ما أَلفَت غَيرَ شتاتِ الكُنوزِ بالبَذلِ راحُه
  33. ٣٣فإِذا لاَمهُ على الرِّفدِ لاحٍزادَ في بَذلِه اللُّهى إِلحاحُه
  34. ٣٤مَكرُماتُ قَلبُ المآثرِ والَمجدِ بها اليومَ جَمَّةٌ أَفرَاحُه
  35. ٣٥مَلِكَ الأَرضِ دَعوةً من وَلِيٍّلاحَ لَّما إِليكَ مالَ فَلاحُه
  36. ٣٦لَو رأى الجَوهريُّ أَشعارَهُ فِيكَ لكانَت قَد أُودِعَتها صِحَاحُه
  37. ٣٧علَّمتني صِفاتُكَ الشِّعرَ حتَّىعَذُبَت رَاحُهُ وَرَاقَ قُراحُه
  38. ٣٨فرفَضتُ العُلا ولا كُنتُ يَومَ الفَضلِ مِمَّن يُبنُها فُصَّاحُه
  39. ٣٩إِن حَبَستُ الثَّناءَ عَنكَ إِلى حِينِ أرَى جسميَ الرَّدى يجتاحُه
  40. ٤٠جُدتَ لي بالنَّوالِ عَفواً وَإِحسانُكَ كَم عَمَّ آمِلاً سحَّاحُه
  41. ٤١دُمتَ لُلمكِ ما تَغَنَّت مِنَ الطَّيرِ على الدوَّحِ عُجمُهُ وَفِصَاحُه
  42. ٤٢في سُرورٍ قَد قَارنت غُرَراً تُشرِقُ مِنهُ طُولَ الَمدى أَوضاحُه