لا تلمه على الهوى فافتضاحه
شهاب الدين التلعفريمملوكيالخفيفرومانسيةالحاء
حجم الخط
- لا تَلمُهُ على الهَوَى فافتضاحُهصَونُهُ فيهِ والفَسادُ صَلاحُه
- كُلُّكُم مَعشرَ العَواذِلِ في نهجٍ على العاشقينَ ضاقَ انفِساحُه
- خُنتُمُ الُمستهامَ ظُلماً وجرُتُموزعمتُم بأَنَكمُ نُصَّاحُه
- عَذَّبَت صِبيةً مُطارحَةُ العُشقِ فَصَعبٌ على الُمحبِّ اطِّراحُه
- وقليلٌ إِلى مَواسمهِ بالعِينِ منهُ غُدوُّهُ ورواحُه
- يا خليلي سِربي مَتَى ما تبدَّتلُمعٌ مِنهُ هَانَ لي إِيضاحُه
- سَل نسيمَ الصَّبا إِذا ريضَ في مِسكيِّ رَوضِ الحِمىَ الأَريضِ جِماحُه
- أَلِريَّا هذا الذي فيه مِن رَيّاأَم الزَّهرُ فتَّحتهُ رياحُه
- جَادهُ صَّيِّبٌ منَ الُمزنِ يَحكيصَوبهُ دَمعُ مُقلتي رياحُه
- وَرَعى اللهُ عَهدَ ذاتِ جَمَالٍجالَ في كَشحِها الهَضيمِ وِشاحُه
- غادةٌ خالُ خدِّها أَينَ لثميمنهُ في خَدِّها وَأَينِ اِمِّساحُه
- شَعرُها والظلامُ مِنه كَسَا جسمي سَقاماً أَم وجهُها وصَبَاحُه
- رَبَّةَ الَمبسَمِ الذي راحةُ الأرواحِ في أَن تُريحَها مِنهُ راحُه
- هَبكِ بالوَصلِ تبخلينَ وشرطُ الحُبِّ أَن تَهجُرَ السِّماحَ مِلاحُه
- أَجُناحٌ على الخَيالِ إِذا مازارَ وَهناً والليَّلُ وَحفُ جَناحُه
- أَرسليهِ فَوانعطافِكِ لا رِيعَ بِرُعبٍ ومُقلتاكِ سِلاحُه
- واسأَلِيهِ يُجبكِ كيفَ رُقاديفَلقَد طَالَ عَن جُفوني انتزاحُه
- حسبُ قلبي بأَنَّهُ بالأَسى قَدأَعجزَت فِيكَ كلَّ آسٍ جِراحُه
- وفؤادي بِأَنَّهُ جَدَّ فيه الوجدُ لمَّا جَنَاهُ مِنهُ مُزاحُه
- لَكِ مِنّي الهَوَى الذي رَاقَ حُسناًولبدرِ الدِّينِ الرَّحيمِ امتداحُه
- مَلِكٌ فاتكٌ جوادٌ لِمَن زَاغَ ومَن زارَ بأَسُهُ وسَماحُه
- المعالي ارتداؤُهُ فَلَهُ اللَّهُ نصيرٌ وبِالفَخَارِ اتِّشاحُه
- ضَمنِت كَفُّهُ الأَماني وقالتللبرايا العافي عليَّ نَجَاحُه
- أَيُّ بابٍ أَغلَقَهُ الدَّهرُ وما كانَ عِندهُ مُفتَاحُه
- كُلَّما قَلَّ مَالُهُ بالعَطايازَادَ من صَدرهِ الرَّحيبِ انشِرَاحُه
- ولَعمري أَبو الفضائلِ ما يَذخَرُ مالاً صانَ العُلَى مُستَباحُه
- غَيثُ جدبٍ يُسدي الأَيادي نداهُليثُ حَربٍ يُردي الأَعادي كِفَاحُه
- ما دَجا ليلُ عِثيَرِ النَّقعِ إلاَّوأَضاءَت سُيوفُهُ ورِمَاحُه
- نَثَرَ الجُودُ عَنهُ نَشرَ ثَنَاءٍأَرَّجَ الأَرضَ بالشَّذا نَفَّاحُه
- فالليَّالي والإنسُ والجنَّ والطَّيرُ مَعَ الوحشِ كُلُّهمُ مُدَّاحُه
- لَم يُدَبِّر تَدبيرَه الُملكَ لا منصُورهُ قَبَلهُ ولا سَفَّاحُه
- مُستهامٌ بالبِرِّ ما أَلفَت غَيرَ شتاتِ الكُنوزِ بالبَذلِ راحُه
- فإِذا لاَمهُ على الرِّفدِ لاحٍزادَ في بَذلِه اللُّهى إِلحاحُه
- مَكرُماتُ قَلبُ المآثرِ والَمجدِ بها اليومَ جَمَّةٌ أَفرَاحُه
- مَلِكَ الأَرضِ دَعوةً من وَلِيٍّلاحَ لَّما إِليكَ مالَ فَلاحُه
- لَو رأى الجَوهريُّ أَشعارَهُ فِيكَ لكانَت قَد أُودِعَتها صِحَاحُه
- علَّمتني صِفاتُكَ الشِّعرَ حتَّىعَذُبَت رَاحُهُ وَرَاقَ قُراحُه
- فرفَضتُ العُلا ولا كُنتُ يَومَ الفَضلِ مِمَّن يُبنُها فُصَّاحُه
- إِن حَبَستُ الثَّناءَ عَنكَ إِلى حِينِ أرَى جسميَ الرَّدى يجتاحُه
- جُدتَ لي بالنَّوالِ عَفواً وَإِحسانُكَ كَم عَمَّ آمِلاً سحَّاحُه
- دُمتَ لُلمكِ ما تَغَنَّت مِنَ الطَّيرِ على الدوَّحِ عُجمُهُ وَفِصَاحُه
- في سُرورٍ قَد قَارنت غُرَراً تُشرِقُ مِنهُ طُولَ الَمدى أَوضاحُه