لا تلمه على الهوى فافتضاحه
شهاب الدين التلعفريمملوكيالخفيفرومانسيةالحاء
- ١لا تَلمُهُ على الهَوَى فافتضاحُهصَونُهُ فيهِ والفَسادُ صَلاحُه
- ٢كُلُّكُم مَعشرَ العَواذِلِ في نهجٍ على العاشقينَ ضاقَ انفِساحُه
- ٣خُنتُمُ الُمستهامَ ظُلماً وجرُتُموزعمتُم بأَنَكمُ نُصَّاحُه
- ٤عَذَّبَت صِبيةً مُطارحَةُ العُشقِ فَصَعبٌ على الُمحبِّ اطِّراحُه
- ٥وقليلٌ إِلى مَواسمهِ بالعِينِ منهُ غُدوُّهُ ورواحُه
- ٦يا خليلي سِربي مَتَى ما تبدَّتلُمعٌ مِنهُ هَانَ لي إِيضاحُه
- ٧سَل نسيمَ الصَّبا إِذا ريضَ في مِسكيِّ رَوضِ الحِمىَ الأَريضِ جِماحُه
- ٨أَلِريَّا هذا الذي فيه مِن رَيّاأَم الزَّهرُ فتَّحتهُ رياحُه
- ٩جَادهُ صَّيِّبٌ منَ الُمزنِ يَحكيصَوبهُ دَمعُ مُقلتي رياحُه
- ١٠وَرَعى اللهُ عَهدَ ذاتِ جَمَالٍجالَ في كَشحِها الهَضيمِ وِشاحُه
- ١١غادةٌ خالُ خدِّها أَينَ لثميمنهُ في خَدِّها وَأَينِ اِمِّساحُه
- ١٢شَعرُها والظلامُ مِنه كَسَا جسمي سَقاماً أَم وجهُها وصَبَاحُه
- ١٣رَبَّةَ الَمبسَمِ الذي راحةُ الأرواحِ في أَن تُريحَها مِنهُ راحُه
- ١٤هَبكِ بالوَصلِ تبخلينَ وشرطُ الحُبِّ أَن تَهجُرَ السِّماحَ مِلاحُه
- ١٥أَجُناحٌ على الخَيالِ إِذا مازارَ وَهناً والليَّلُ وَحفُ جَناحُه
- ١٦أَرسليهِ فَوانعطافِكِ لا رِيعَ بِرُعبٍ ومُقلتاكِ سِلاحُه
- ١٧واسأَلِيهِ يُجبكِ كيفَ رُقاديفَلقَد طَالَ عَن جُفوني انتزاحُه
- ١٨حسبُ قلبي بأَنَّهُ بالأَسى قَدأَعجزَت فِيكَ كلَّ آسٍ جِراحُه
- ١٩وفؤادي بِأَنَّهُ جَدَّ فيه الوجدُ لمَّا جَنَاهُ مِنهُ مُزاحُه
- ٢٠لَكِ مِنّي الهَوَى الذي رَاقَ حُسناًولبدرِ الدِّينِ الرَّحيمِ امتداحُه
- ٢١مَلِكٌ فاتكٌ جوادٌ لِمَن زَاغَ ومَن زارَ بأَسُهُ وسَماحُه
- ٢٢المعالي ارتداؤُهُ فَلَهُ اللَّهُ نصيرٌ وبِالفَخَارِ اتِّشاحُه
- ٢٣ضَمنِت كَفُّهُ الأَماني وقالتللبرايا العافي عليَّ نَجَاحُه
- ٢٤أَيُّ بابٍ أَغلَقَهُ الدَّهرُ وما كانَ عِندهُ مُفتَاحُه
- ٢٥كُلَّما قَلَّ مَالُهُ بالعَطايازَادَ من صَدرهِ الرَّحيبِ انشِرَاحُه
- ٢٦ولَعمري أَبو الفضائلِ ما يَذخَرُ مالاً صانَ العُلَى مُستَباحُه
- ٢٧غَيثُ جدبٍ يُسدي الأَيادي نداهُليثُ حَربٍ يُردي الأَعادي كِفَاحُه
- ٢٨ما دَجا ليلُ عِثيَرِ النَّقعِ إلاَّوأَضاءَت سُيوفُهُ ورِمَاحُه
- ٢٩نَثَرَ الجُودُ عَنهُ نَشرَ ثَنَاءٍأَرَّجَ الأَرضَ بالشَّذا نَفَّاحُه
- ٣٠فالليَّالي والإنسُ والجنَّ والطَّيرُ مَعَ الوحشِ كُلُّهمُ مُدَّاحُه
- ٣١لَم يُدَبِّر تَدبيرَه الُملكَ لا منصُورهُ قَبَلهُ ولا سَفَّاحُه
- ٣٢مُستهامٌ بالبِرِّ ما أَلفَت غَيرَ شتاتِ الكُنوزِ بالبَذلِ راحُه
- ٣٣فإِذا لاَمهُ على الرِّفدِ لاحٍزادَ في بَذلِه اللُّهى إِلحاحُه
- ٣٤مَكرُماتُ قَلبُ المآثرِ والَمجدِ بها اليومَ جَمَّةٌ أَفرَاحُه
- ٣٥مَلِكَ الأَرضِ دَعوةً من وَلِيٍّلاحَ لَّما إِليكَ مالَ فَلاحُه
- ٣٦لَو رأى الجَوهريُّ أَشعارَهُ فِيكَ لكانَت قَد أُودِعَتها صِحَاحُه
- ٣٧علَّمتني صِفاتُكَ الشِّعرَ حتَّىعَذُبَت رَاحُهُ وَرَاقَ قُراحُه
- ٣٨فرفَضتُ العُلا ولا كُنتُ يَومَ الفَضلِ مِمَّن يُبنُها فُصَّاحُه
- ٣٩إِن حَبَستُ الثَّناءَ عَنكَ إِلى حِينِ أرَى جسميَ الرَّدى يجتاحُه
- ٤٠جُدتَ لي بالنَّوالِ عَفواً وَإِحسانُكَ كَم عَمَّ آمِلاً سحَّاحُه
- ٤١دُمتَ لُلمكِ ما تَغَنَّت مِنَ الطَّيرِ على الدوَّحِ عُجمُهُ وَفِصَاحُه
- ٤٢في سُرورٍ قَد قَارنت غُرَراً تُشرِقُ مِنهُ طُولَ الَمدى أَوضاحُه