قصائد

أخيلت للصب أشواقه

عبد المحسن الصوريعباسيالطويلالقاف

  1. ١أخيَّلَت للصبِّ أشواقُهُوصلَكَ أم طيفُكَ طراقُهُ
  2. ٢كيفَ ولا جَفنٌ لَه ساعةًمن لَيلةٍ يُمكنُ إِطباقُهُ
  3. ٣بكى لَه لمَّا نَأى رَحمةًحادِيه للبَينِ وسوَّاقُهُ
  4. ٤ودَمعُ عَينَيكَ حَبيسٌ عَلىسِرِّكَ لا يَحسُنُ إِطلاقُهُ
  5. ٥وعِندَه أنَّ عليلَ الهَوىفِراقُ من يَهواهُ إِفراقُهُ
  6. ٦حتَّى إِذا ما شَحَطَت دارُهواعتَرضَ العَهدُ ومِيثاقُهُ
  7. ٧عَنوَن قِرطاساً طَواهُ عَلىقَوادِحٍ فيهنَّ حُرَّاقُهُ
  8. ٨من مُغرَمٍ تحِمل أَحشاؤهأَضعافَ ما تَحمِلُ أَوراقُهُ
  9. ٩لَم يَتَمكَّن قَطُّ من قُبلةٍإِلا مَلولُ القَلبِ ذَوَّاقُهُ
  10. ١٠فَما لَه يَخلو وَقَد كانَ مَنخَلَّفَه يَخلو وعُشاقُهُ
  11. ١١يَطمَعُ مِنه في الهَوى بِالوَفاكأنَّهُ المَجدُ وإِسحاقُهُ
  12. ١٢كِلاهُما صاحبُه عِندَهطَوعاً إِلى ما شاءَ يَشتاقُهُ
  13. ١٣بِلا مَلالٍ مِنهُ يَعتادُهُولا اشتِغالٍ عَنه يَعتاقُهُ
  14. ١٤فَتىً نَفى الإِملاقَ عَن أهلِهِبالجودِ حتَّى خِيفَ إِملاقُهُ
  15. ١٥يَلقَى نَداهُ الدَّهرَ مُستَرزِقاًوسائِرَ العافينَ أرزاقُهُ
  16. ١٦فقُل لِمَن وافاهُ يَقتادُهمن نَكباتِ الدَّهرِ إشفاقُهُ
  17. ١٧لا يُحسنُ الدَّهرُ وَعيداً أَتىإِرعادُهُ فيهِ وإِبراقُهُ
  18. ١٨فإِن تَعالَت عَنكَ هِمَّاتُهفقَد تَدانَت منكَ أَخلاقُهُ