نديمي ماس الآس في سندسيه
كمال الدين بن النبيهأيوبيالطويلمدحالياء
حجم الخط
- نَديميَ ماسَ الآسُ فِي سُنْدُسِيِّهِوَأظْهَرَ ما أَخفى لَنا مِن حُليِّهِ
- وَلاَحَ بِجِيدِ الغُصْنِ والصُّبْحُ طالِعٌمِنَ الطَّلِّ عِقْدٌ ماسَ فِي جَوْهَرِيِّهِ
- وَقَدْ ذاعَ سِرُّ الزَّهْرِ حينَ وَشى بِهِتَنَفُّسُ نَدِّيِّ النَّسيمِ نَدِيِّهِ
- وَألقَى الضُّحى فِي فِضَّةِ النَّهْرِ تِبْرَهُفَأَثْرِى الثَّرَى بِالنَّورِ مِن عَسْجَدِيِّهِ
- هُوَ السِّيفُ إِن أصداه ظل غصونهتولى شعاع الشمس صقل صديه
- وَساقٍ لَهُ وَجْهٌ وَكَأْسٌ تقارنَافَسقَّاكَ شَمْسِيَّاً عَلى قَمَرِّيهِ
- وَأطْلَعَ شَمْسَ الطَّاسِ عِنْدَ ابْتِكارِهاوَشَعْشَعَ نَجْمَ الكَأْسِ عِندَ عَشِيّهِ
- سَقَى الرَّاحِ مِثْلَ الرَّاحِ مِنْ رِيقِ ثَغْرِهِوَأَيْنَ حَبابُ الرَّاحَ مِن لُؤْلُؤِيِّهِ
- حَدَدْتُ لَمى فِيهِ ثَمانينَ قُبْلَةًلأِنّي شَمَمْتُ الْخَمْر مِنْ عَنْبَرِيَّهِ
- وَلِلْحُسْنِ مَعْنىً واضِحٌ مِنْ جَبينِهِوَفِي خَصْرِهِ مَعْنىً دَقِيقُ خَفِيّهِ
- إِذْا ما جَنتْ جَفْناهُ قاصَصْتُ خَدَّهُفَلا بُرْءَ لي إلاَّ بِلَثْمِ بَرِيِّه
- لَهُ وَجْنَةٌ بَلْ جَنَّةٌ دَبَّ فَوْقَهاعِذارٌ رَبيعُ العَيْنِ فِي سُنْدُسِيَّهِ
- بِوَجْهٍ بَهِيِّ الْمُجْتَلَى قَمَرِيِّهِوَثَغْرٍ شَهّيِ الْمُجْتَنى سُكَّرِيِّهِ
- أَيا يُوسُفِيَّ الْحُسْنِ لَوْلاَكَ لَمْ يَهُنْفَتىً مُوسَوِيُّ الْمُنْتَمَى أشْرَفِيُّهُ
- مَليكٌ لِشَمْلِ الْحَمْدِ وَالْمُلْكِ جامِعٌبِتَدْبيرِ وَقَّادِ الذّكا أَرْوَعِيِّهِ
- لَهُ خُلُقٌ يُرْضِي الإِله وَخَلْقَهُفَلا ساخِطٌ فِي أرْضِهِ عَنْ رِضِيِّهِ
- لَهُ رَوْنَقُ السَّيْفِ الصَّقيلِ وَفِعْلُهُوَأَيْنَ ظُباهُ مِنْ مَضاءٍ مُضِيِّهِ
- إِذْا ما سَرَتْ فِي لَيْلِ نَقْعٍ جيادُهُحَمِدْنا بِصُبْحِ النَّصْرِ مَسْرى سَرِيِّهِ
- فَنَظْمُ الكُلَى بِالطَّعْنِ يُرْوي لِرُمْحِهِوَنَثْرُ الطُّلَى بِالضَّرْبِ عَنْ مَشْرَفِيَّهِ
- فَكَمْ فَلَقَتْ حَمْلاتُهُ بَحْرَ جَحْفَلٍوَلَيْسَ عَصا موسى سِوى سَمْهَريِّهِ
- كَريمٌ لَوَ أنَّ الْغَيْثَ طَلْقٌ كَوَجْهِهِلأَغْنى الْوَرى وَسْمِيُّه عَنْ وَلِيِّهِ
- بِثَغْرِ خِلاَطٍ غُلَّةٌ بَعْدَ بُعْدِهِوَإنْ هُوَ يَوْماً عادَ عادَ بِرِيِّهِ
- وَسُكَّانُهُ كالرَّوْضِ فِي خِلَعِ الرّضىفَهُم فِي مَريِّ الْعَيْشِ أَو فِي هَنِيِّهِ