جفن على شوك القتادة يطبق
عبد المحسن الصوريعباسيالطويلالقاف
- ١جَفن عَلى شَوكِ القَتادَةِ يُطبَقُوجوىً إلى حيثُ اللبانَةِ يَسبِقُ
- ٢ويكونُ كالظنِّ البَعيدِ لعائِديكَمدي فَما يَنفكُّ أو يَتحقَّقُ
- ٣أيُطيقُ كتمانَ الصَّبابةِ من لهفي كلِّ جارِحةٍ لِسانٌ يَنطِقُ
- ٤وكأنَّما دَمُ قَلبِه من جَفنِهنارٌ يَطير لَها شَرارٌ مُحرقُ
- ٥وكأنَّ وجنَتَهُ حَنيَّةُ عاكِفٍوالدَّمعُ قِنديلٌ علَيهِ مُعلَّقُ
- ٦وكأنَّ مَدمَعَه الهَتون وجسمُهُباكٍ عَلى بالٍ جَزوعٌ مُشفِقُ
- ٧إلحَق سَرائركَ التي أركَبتهانُجُب الدُّموع فإنَّها لا تُلحَقُ
- ٨لا تَعجبنَّ لِناظِري إِذا هُماسَفَحا وفي يَدكَ الفُؤادُ الأشوقُ
- ٩فالشَّاهِدانِ الشَّاهِدان عَلى الهَوىسَألاكَ ما فَعلَ الأَسيرُ المُطلَقُ
- ١٠أنا لِلنَّوى إن لَم أشُدَّ مع النَّوىعَزمي إِلى حيثُ التَّفرقُ يفرقُ
- ١١حيثُ الصَّوارِمُ والجَماجِمُ صُحبَةٌوالبِيضُ بِالبيضِ الرِّقاق تُفلَّقُ
- ١٢وبحيثُ عهدُ المَشرَفيَّةِ لِلطُّلىمِن عَهدِنا لكَ بالمودَّة أوثقُ
- ١٣ظُلماتُ ذي القَرنَينِ كُنَّ مَسالِكيفَانشقَّ لي مِنها صَباحٌ مُشرِقُ
- ١٤ورَأيتُ نُوراً في نِزارٍ كلَّماألقاهُ من وَصَبٍ وتلقى الأينقُ
- ١٥وبحيثُ مصرٌ للغيوثِ كفايةٌبِغُيوثِ راحَتِه الَّتي تَتَدفَّقُ
- ١٦يلقاكَ نورُ الحقِّ قبلَ لِقائِهفيها وبَينَكُما دُرُوبٌ تُغلَقُ
- ١٧آلُ النبِّي هُم النبيُّ وإنَّمابالوَحي فرِّق بَينَهم فتَفرَّقوا
- ١٨أبَتِ الإمامَةُ أن تَليقَ بِغَيرِهمأهلُ الرِّسالةِ بِالإمامَةِ أليَقُ
- ١٩فتَرى الأكارمَ إنَّما اكتَسَبوا النَّدىمِن فَضلِ ما جادوا بِه وتَصَدَّقوا
- ٢٠وكأنَّما خلقُ العَزيزِ نشا لَهُممن قَبل خِلقَةِ جِسمِه فتَخلَّقوا
- ٢١أمطلِّق الدُّنيا ثَلاثاً بِالنَّدىزهداً فَلَيسَت بِالثَّلاثِ تُطلَّقُ
- ٢٢كَم مَوردٍ مازلتَ تَشرَع مَصدريعَنه وراياتُ العُلى لي تَخفِقُ
- ٢٣فأَسيرُ والحَدَثانُ لي مُستَيقِظٌوأعودُ وهوَ من المهابَةِ مُطرِقُ
- ٢٤سبَقَت لعبدِ المُحسِن الحُسنى بكُموبحبِّكم فَطَريقُهُ تُستَطرَقُ
- ٢٥ولقَد تبيَّن عَجزُهُ عَن مَدحِكُمكلَّ التبيُّنِ وهو غالٍ مُغرِقُ