جفن على شوك القتادة يطبق
عبد المحسن الصوريعباسيالطويلالقاف
حجم الخط
- جَفن عَلى شَوكِ القَتادَةِ يُطبَقُوجوىً إلى حيثُ اللبانَةِ يَسبِقُ
- ويكونُ كالظنِّ البَعيدِ لعائِديكَمدي فَما يَنفكُّ أو يَتحقَّقُ
- أيُطيقُ كتمانَ الصَّبابةِ من لهفي كلِّ جارِحةٍ لِسانٌ يَنطِقُ
- وكأنَّما دَمُ قَلبِه من جَفنِهنارٌ يَطير لَها شَرارٌ مُحرقُ
- وكأنَّ وجنَتَهُ حَنيَّةُ عاكِفٍوالدَّمعُ قِنديلٌ علَيهِ مُعلَّقُ
- وكأنَّ مَدمَعَه الهَتون وجسمُهُباكٍ عَلى بالٍ جَزوعٌ مُشفِقُ
- إلحَق سَرائركَ التي أركَبتهانُجُب الدُّموع فإنَّها لا تُلحَقُ
- لا تَعجبنَّ لِناظِري إِذا هُماسَفَحا وفي يَدكَ الفُؤادُ الأشوقُ
- فالشَّاهِدانِ الشَّاهِدان عَلى الهَوىسَألاكَ ما فَعلَ الأَسيرُ المُطلَقُ
- أنا لِلنَّوى إن لَم أشُدَّ مع النَّوىعَزمي إِلى حيثُ التَّفرقُ يفرقُ
- حيثُ الصَّوارِمُ والجَماجِمُ صُحبَةٌوالبِيضُ بِالبيضِ الرِّقاق تُفلَّقُ
- وبحيثُ عهدُ المَشرَفيَّةِ لِلطُّلىمِن عَهدِنا لكَ بالمودَّة أوثقُ
- ظُلماتُ ذي القَرنَينِ كُنَّ مَسالِكيفَانشقَّ لي مِنها صَباحٌ مُشرِقُ
- ورَأيتُ نُوراً في نِزارٍ كلَّماألقاهُ من وَصَبٍ وتلقى الأينقُ
- وبحيثُ مصرٌ للغيوثِ كفايةٌبِغُيوثِ راحَتِه الَّتي تَتَدفَّقُ
- يلقاكَ نورُ الحقِّ قبلَ لِقائِهفيها وبَينَكُما دُرُوبٌ تُغلَقُ
- آلُ النبِّي هُم النبيُّ وإنَّمابالوَحي فرِّق بَينَهم فتَفرَّقوا
- أبَتِ الإمامَةُ أن تَليقَ بِغَيرِهمأهلُ الرِّسالةِ بِالإمامَةِ أليَقُ
- فتَرى الأكارمَ إنَّما اكتَسَبوا النَّدىمِن فَضلِ ما جادوا بِه وتَصَدَّقوا
- وكأنَّما خلقُ العَزيزِ نشا لَهُممن قَبل خِلقَةِ جِسمِه فتَخلَّقوا
- أمطلِّق الدُّنيا ثَلاثاً بِالنَّدىزهداً فَلَيسَت بِالثَّلاثِ تُطلَّقُ
- كَم مَوردٍ مازلتَ تَشرَع مَصدريعَنه وراياتُ العُلى لي تَخفِقُ
- فأَسيرُ والحَدَثانُ لي مُستَيقِظٌوأعودُ وهوَ من المهابَةِ مُطرِقُ
- سبَقَت لعبدِ المُحسِن الحُسنى بكُموبحبِّكم فَطَريقُهُ تُستَطرَقُ
- ولقَد تبيَّن عَجزُهُ عَن مَدحِكُمكلَّ التبيُّنِ وهو غالٍ مُغرِقُ