قصائد

نحن يوما وصل ويوما فراق

عبد المحسن الصوريعباسيالخفيفالقاف

  1. ١نَحنُ يَوماً وَصلٌ ويَوماً فِراقُما لَكُم ما لِعَهدِكُم ميثاقُ
  2. ٢صبرت مهجَتي لرقِّ هَواكُموهي كانَت مَعي وفيها إباقُ
  3. ٣واغتَرَرتُم بِذلكَ الفِعل مِنهاوهو مكرٌ مِنها بِكُم ونِفاقُ
  4. ٤فاسأَلوا عَن حَديثِها مَع سِواكُموإليكم ذاكَ الحديثُ يُساقُ
  5. ٥ووَداعٍ كشَفتُ فيه قِناعيحينَ حمِّلتُ منه ما لا يُطاقُ
  6. ٦واستَوَت حَلبةُ الدُّموع فَفي الششُهبِ سباقٌ والكمت فيها لحاقُ
  7. ٧ثمَّ أصبَحتُ أستَريحُ إِلى كَشفِ حَديثي ويتعبُ العُشَّاقُ
  8. ٨وولَقَد أَطرُقُ الحَوانيتَ والمَهمُومُ مثلي لمِثلِها طَرَّاقُ
  9. ٩مُستَجيراً بعانِسٍ ذات بَيتٍطالَما جُهِّزَت إِلَيه الزِّقاقُ
  10. ١٠زُرتُها في عِصابَةٍ كلَّما أَظلَمَ لَيلٌ بَدا لهُم إِشراقُ
  11. ١١فاستَثاروا مِن الهُمومِ بِكاساتٍ دماءُ الهُمومِ فيها تُراقُ
  12. ١٢صَبَحَتهم فأَسكَرَتهم وولَّتثمَّ عادَت بِها وهُم ما أَفاقوا
  13. ١٣تَتبَعُ السّكرةُ أختَها فتَرى الأيَّامَ تُطوى كأنَّها أوراقُ
  14. ١٤في زمانٍ صَفا ورَقَّت حَواشيهِ فَأضحى كأنَّه إِسحاقُ
  15. ١٥كُلَّما زُرتُه وجدتُ المَعاليشيدَ مِنها بَيتٌ ومُدَّ رِواقُ
  16. ١٦مِنَنٌ أَصبحَت تجولُ عَلى الأَعناقِ حتَّى كأنَّها أطواقُ
  17. ١٧وعُلاً دونَها السَّماءُ عُلوّاًوثَناءٌ مِن دونِه الآفاقُ
  18. ١٨ومَطايا مِن العَطايا ثِقالكلَّفت حَملَها سَجايا رِقاقُ
  19. ١٩ومَساعٍ أمَرنَه بِافتِخارٍفَنَهَتهُ عَن ذلكَ الأخلاقُ
  20. ٢٠فانتَهى طائِعاً لهنَّ وقَد بانَ علَيه الحَياءُ والإطراقُ
  21. ٢١يَتَخَفَّى بِفعلِهِ عِندَما يَظهَرُ في الناسِ فِعلُهُ المِخراقُ
  22. ٢٢فَلأَفعالِه التمامُ وللأشعارِ من قَبل وصفِهنَّ المِحاقُ
  23. ٢٣ربَّما تَكثُر الأَيادي الجَليلاتُ فَلا تَنفَعُ المَعاني الدِّقاقُ