إن السياسة لم تصلح لذي جسد

نيقولاوس الصائغعثمانيالبسيطهجاءالنون

حجم الخط
  1. إن السياسةَ لم تَصلُح لذي جَسَدٍلكنَّها مِحنةٌ من أَعظَمِ المِحَنِ
  2. فان بُلِي الحازمُ النَدبُ الرشيدُ بهاابانَ لِلّهِ ما في النفسِ من وَهَنِ
  3. تَراهُ سَهرانَ عينٍ في رِعايتهِلم يدرِ في ليلهِ ما لَذَّةُ الوَسَنِ
  4. يَذُودُ جُنحَ الدياجي عن رِعايتهِطروقَ مكرِ الذي يَغتالُ في الدُجَنِ
  5. ويستعدُّ لأَمرٍ اذ يُدبِّرُهُبُمبدِعِ العقلِ لا بالعقلِ والفِطَنِ
  6. وقد يَذِلُّ باخضاعٍ ومَسكَنةٍلسائس الكَونِ مَلجا كل مُمتحَنِ
  7. فإِذ يرى اللَه ما يُبدِي بذِلَّتِهِيُوليهِ رُشداً وتوفيقاً مَدَى الزَمَنِ
  8. فيستفيدُ بحُسنِ الإِنصباب إلىذا الخيرِ خيراً يُريهِ السِرَّ كالعَلَنِ
  9. فهذهِ النفسُ تَروَى كلَّما ظَمِئَتمن مَورِدِ العدلِ ثُمَّ الخيرِ والمِنَنِ
  10. وقد تفيضُ لمن يعنو لطاعتِهابما يُرَى عِندَها من نافعٍ حَسَنِ
  11. فيَبزَغُ العدلُ ثم الخيرُ ثم هَنا المَسُوسِ والسائس الجاري على السُنَنِ
  12. وان مُنِي الجاهلُ العُمرُ المُضِلُّ بهاسَرَّتهُ لو أَنَّهُ في شَأنِ ذاك فَنِي
  13. يَخالُ في طبعهِ مع ضُعفِ قوَّتهِفيهِ لأَضعافها كُفؤاً من المِهَنِ
  14. فيَلعَبُ الجهل فيهِ والغُرورُ كماتَلاعَبُ الريحُ والأَمواجُ بالسُفُنِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها