اضرب بسيف العزم أعناق الكرى
حجم الخط
- اضربْ بسيفِ العزم أَعناق الكرىوانظم شتات الأرض في سلك السرى
- واجسر على فَقدِ الأَحِبّةِ إِنهمن خافَ من مرَصين داوى الأَخطرا
- لله أنت فأي خطبٍ طارقٍعلقٍ دعيت لفَتحه فتعسّرا
- أخبرت عنه ولم أقل في وصفهزوراً ولم أخلق حديثاً مفترى
- بلغ السيادة من يد وسِياسةٍما انفكَّ مؤمراً ومؤزّرا
- اقصد فناهُ إذ اعترتكَ ملمةٌفالصَّيدُ كلُّ الصيدِ في جوفِ الفرا
- إنْ ارجُ خيراً فابن عباس يديأو خفت شراً كان حصني الأكبرا
- أعرضتُ عن لغوِ الرجال تنزهاًوتركتُهم خلفي وعفتُ الأكثرا
- وطرقته طفل الهمومِ تهزنينوب إِذا طرقت مكاناً أقَفَرا
- وقصدت منصبه لخطبة ودهونقدته مدحي السوائر ممهرا
- فإذا فتى لم يروِ وجهَ صنيعهدوني ولا رمق الغنى فاستكثرا
- بل جاءَ ينزعُ من بطينةِ مقلتيسهم الزمانِ وكان دوني محجرا
- وشكوت إِن الجهر فلَّ غضارتيفأ قالني لما كبوت على الحرا
- وكذا الكريمُ إِذا علقت بحبلهِيكفيك أمراً سائباً ومدبرا
- لا زالَ محذور العقابِ إذا سطاركّاب أعناق النجوم مظفّرا