أهل المحبة في السرور الدائم
عبد الغني النابلسيعثمانيالكاملالميم
- ١أهل المحبة في السرور الدائمِلا يحزنون ولا بلوم اللائمِ
- ٢هم هكذا في هذه الدنيا كماهم هكذا في يوم يقظة نائم
- ٣لهم الملاح مظاهر الغيب الذيهو ظاهرٌ بجمال وجه دائم
- ٤يتنعمون به هنا وهناك لايخفى عليهم بالمليح القائم
- ٥أرواحهم كالشمس في أفق السماوجسومهم شفافة كغمائم
- ٦هم أهل كشف يفرحون بربهمفي كل صورة أهيفٍ متلائم
- ٧لهم الجمال محققٌ بمحاسنٍتبدو الملاح بها كزهر كمائم
- ٨ولغيرهم معنى الجلال مظاهر الشهوات تعشقها نفوس بهائم
- ٩في هذه الدنيا بذاك تنعمواوكذاك في الأخرى كطير حائم
- ١٠نفس لهم لا روح تعلمهم بمنهو نافخ فيهم لنيل غنائم
- ١١لا يعرفون الحظ غير بطونهموفروجهم شوقاً بكل ملائم
- ١٢ولذاك قال الله فيها كل ماهم يشتهون يحثهم بعزائم
- ١٣أهل الحجاب لهم نعيم جسومهموعذابهم إن قابلوا بجرائم
- ١٤ونعيم أهل الكشف رؤية طلعة المحبوب بالوجه الجميل الدائم
- ١٥هو حظهم في النشأتين من الذيعشقوه بالقلب الطهور الصائم
- ١٦إذ لا نعيم سوى نعيم شهودهيوم اللقا بلطائف وكرائم
- ١٧هو ظاهر لعيونهم وقلوبهمبمباسملُعْسٍ ولين قوائم
- ١٨من كل وضاح الجبين كأنهبدر التمام محوَّطٌ بتمائم
- ١٩يختال كالغصن الرطيب بقامةلقلوبهم فيها غناء حمائم
- ٢٠كالبرق يلمع عن وجود حقيقةنفحاتها فاحت بطيب نسائم