دمع مزائد قطره لا تجمد
صفي الدين الحليمملوكيالكاملالدال
- ١دَمعٌ مَزائِدُ قَطرِهِ لا تَجمَدُأَنّى وَنارُ صَبابَتي لا تَخمَدُ
- ٢دامَ البُعادُ فَلا أَزالُ مُكابِداًدَمعاً يَذوبُ وَزَفرَةً تَتَوَقَّدُ
- ٣داءٌ تَأَبَّدَ في الفُؤادِ مُخَيِّمٌأَعيا الأُساةَ وَمَلَّ عَنهُ القُوَّدُ
- ٤دَعني أَموتُ بِعَدِّ سُكّانِ الحِمىبِصَبابَتي كَم جُهدَ ما أَتَجَلَّدُ
- ٥دارَ الأَحِبَّةِ جادَ مَغناكِ الحَياوَتُرابُ رَبعِكِ لِلنَواظِرِ إِثمِدُ
- ٦دونَ اِزدِيارِكِ خَوضُ أَغمارِ الرَدىوَالسُمرُ تُشرَعُ وَالصِفاحُ تُجَرَّدُ
- ٧دِمَنٌ لَنا في الجامِعَينِ تَنَكَّرَتمِن بَعدِها أَعلامُها وَالمَعهَدُ
- ٨دَرَسَ الزَمانُ جَديدَها بِيَدِ البِلىفَالقَلبُ يَبلى وَالهَوى يَتَجَدَّدُ
- ٩دارَت عَلى سُكّانِها كَأسُ الرَدىسَكِروا بِها فَغَدا الزَمانُ يُعَربِدُ
- ١٠دَعَتِ النَوى بِفِراقِهِم فَتَفَرَّقواوَقَضى الزَمانُ بِبَينِهِم فَتَبَدَّدوا
- ١١وَهَمَت مِنَ الدَهرِ الخَؤونِ عَلَيهِمُنُوَبٌ عَلى أَيدي الزَمانِ لَها يَدُ
- ١٢دَهرٌ ذَميمُ الحالَتَينِ فَما بِهِشيءٌ سِوى جودِ اِبنِ أُرتُقَ يُحمَدُ
- ١٣دامَ الخَلائِقُ يَمتَطونَ بِهِ العُلىوَيَبيتُ مِنهُ الدَهرُ وَهوَ مُسَهَّدُ
- ١٤دِرعٌ بِهِ المَلِكُ العَزيزُ مُدَرَّعٌسَيفٌ بِهِ الدينُ الحَنيفُ مُقَلَّدُ
- ١٥داني النَوالِ فَلا يُنالُ مُقامُهُقاضي المَنالِ وَرِفدُهُ لا يَبعُدُ
- ١٦دِيَمُ الدِماءِ تَسُحُّ مِن أَسيافِهِطَوراً وَيُمطِرُ مِن يَدَيهِ العَسجَدُ
- ١٧دَفَعَ الخُطوبَ عَنِ الأَنامِ بِعَدلِهِوَرعى العِبادَ بِمُقلَةٍ لا تَرقُدُ
- ١٨دَع مَن سِواهُ وَلُذ بِكَعبَةِ جودِهِفَجَنابُهُ لِذَوي المَطالِبِ مَقصَدُ
- ١٩دُم في سَماءِ المُلكِ يا نَجمَ العُلىإِنَّ العِبادَ لِجودِ كَفِّكَ أَعبُدُ
- ٢٠دَبَّرتَ أَمرَ المُسلِمينَ فَطَوِّقوابِنَداكَ أَطواقَ الحَمامِ فَغَرَّدوا
- ٢١داوَيتَ أَضعافَ الصُدورِ بِصارِمٍماءُ المَنونِ بِمَتنِهِ يَتَجَعَّدُ
- ٢٢دَبَّت نِمالُ المَوتِ في شَفَرائِهِوَجَرى الحِمامُ بِحَدِّهِ يَتَرَدَّدُ
- ٢٣داعٍ إِذا ما قامَ يَوماً خَاطِباًفَالهامُ تَركَعُ وَالجَماجِمُ تَسجُدُ
- ٢٤دامي الَمَضارِبِ لَو عَكَستَ شُعاعَهُفَوقَ الجِبالِ لَذابَ مِنهُ الجَلمَدُ
- ٢٥دانَت لَهُ الدُنيا فَمَنظَرُ وَجهِهاطَلقٌ وَخَدُّ الدَهرِ مِنهُ مُوَرَّدُ
- ٢٦دُكَّت بِكَ الأَرضونَ حينَ حَلَلتَهافَعَليكَ تَغبِطُها السَماءُ وَتَحمِدُ
- ٢٧دَنَتِ المَطِيُّ بِنا إِلَيكَ بِحِدَّةٍفَلَها عَلَينا مِنَّةٌ لا تُجحَدُ
- ٢٨دانَيتُ رَبعَكَ وَالأَعادي شُمَّتٌفَرَجَعتُ عَنهُ وَالوَرى لي حُسَّدُ
- ٢٩دُس هامَةَ العَلياءِ وَاِبقَ مُمَلَّكاًأَبَداً يَحِلُّ بِكَ الزَمانُ وَيَعقُدُ