أيها الماجد الذي لم يقصر
تميم الفاطميمملوكيالخفيفالراء
- ١أيها الماجد الّذي لم يقصِّرْعن معالي آبائه الأبرارِ
- ٢إنّ حقّ الوداد عند ذوي الآداب حقّ معظَّم المقدار
- ٣سيمَّا حقّ من صفا وتَناهَىلكَ في ظاهرٍ وفي إضمارِ
- ٤أنا فيه مقدِّم لك عذرافأجِزْ بالقبول وجهَ اعتذاري
- ٥لا أُؤَدِّي حقوقَه وهْو فردٌكيف لمَّا شفعتُه بالجِوار
- ٦لم تعبِّر بلاغتي ولسانيمنه عن عُشْر ما حوتْ أسراري
- ٧ليس أني ضعُفت عنه ولكنضعفتْ عن بلوغه أشعاري
- ٨زاد رَبْعي دنُّو رَبْعِك منهأَنَساً في القلوب والأبصار
- ٩زان شعري لذيذُ شِعرِك فيهمثلَ ما زان قربُ دارك داري
- ١٠فهنيئاً لك المنازلُ والإقبالُ والعمرُ دائَم الإيسار
- ١١لو أمِنتُ الذي حذرتُ إذاً زرتُكَ فيهنّ أوّل الزُّوّار
- ١٢قاضياً في زيارتي لك حقّاًليس تقضيه رُقْعتي واستتاري
- ١٣إن تأخّرتُ باختيار زمانيعنك فاعلم أن الدنّو اختياري
- ١٤ساعةٌ من جني حديثك ما بين سماع الغِنَا وشُرْب العُقَار
- ١٥ومعاطاتُك الكئوسُ على روض المعاني ورِقّة الأفْكار
- ١٦هو عندي ألذّ من مُلْك كِسَرىوافتضاضِ الكواعب الأبكار
- ١٧يا وحيدَ الكمالِ في كلّ فنّووحيدَ الأيّام والأعصار
- ١٨أبهج النِيلَ ما بنيتَ عليهكابتهاج السماء بالأقمار
- ١٩وكذاك البقاعُ تفخرُ بالأمْجاد فخراً يَحُطُّ كلَّ فخَار
- ٢٠صانك اللهُ مُبَقِّي مُعَلِّيوَلَوى عنك حادثَ المقْدار