إن القناعة في الدنيا هي الشرف
عبد الغني النابلسيعثمانيالبسيطالفاء
حجم الخط
- إن القناعة في الدنيا هي الشرفُوغيرها عندنا التبذير والسرفُ
- وهي التدبر في القرآن تقرؤهوفي حديث رسول الله تعترف
- واجعل معاشك من خبز الشعير ومنماء وإن لم يكن عذباً فتغترف
- وخرقة الصوف طول العمر تلبسهامع صاحبٍ أو صحاب أنت تأتلف
- دنيا الورى عندهم نصف الشعيرة لمتعدل علت همم منهم فلا تقف
- وهذه هذه تلك السعادة فيدنياك فاقنع بها بالعز تتصف
- وبالفخار على كل الملوك أولي التيجان ممن مضى في معشر سلفوا
- كمثل كسرى أنوشروان من ملكتيمينه الفرس يرعاها فتنتصف
- وقيصر الروم والقوم الذين حوواشرقاً وغرباً من الأرض التي عرفوا
- وبعد ذلك فاشكر من حباك بهارباً كريماً فتكفى عنده الكلف
- ولا تعرِّج على مالٍ يكون ولاجاه وكن رجلاً ما عنده أسف
- فالكل فانٍ وكل الناس عن كثبٍهم التراب وأقوام هم الجيف