إن القناعة في الدنيا هي الشرف
عبد الغني النابلسيعثمانيالبسيطالفاء
- ١إن القناعة في الدنيا هي الشرفُوغيرها عندنا التبذير والسرفُ
- ٢وهي التدبر في القرآن تقرؤهوفي حديث رسول الله تعترف
- ٣واجعل معاشك من خبز الشعير ومنماء وإن لم يكن عذباً فتغترف
- ٤وخرقة الصوف طول العمر تلبسهامع صاحبٍ أو صحاب أنت تأتلف
- ٥دنيا الورى عندهم نصف الشعيرة لمتعدل علت همم منهم فلا تقف
- ٦وهذه هذه تلك السعادة فيدنياك فاقنع بها بالعز تتصف
- ٧وبالفخار على كل الملوك أولي التيجان ممن مضى في معشر سلفوا
- ٨كمثل كسرى أنوشروان من ملكتيمينه الفرس يرعاها فتنتصف
- ٩وقيصر الروم والقوم الذين حوواشرقاً وغرباً من الأرض التي عرفوا
- ١٠وبعد ذلك فاشكر من حباك بهارباً كريماً فتكفى عنده الكلف
- ١١ولا تعرِّج على مالٍ يكون ولاجاه وكن رجلاً ما عنده أسف
- ١٢فالكل فانٍ وكل الناس عن كثبٍهم التراب وأقوام هم الجيف