مغانم صفو العيش أسنى المغانم
صفي الدين الحليمملوكيالطويلمدحالميم
- ١مَغانِمُ صَفوِ العَيشِ أَسنى المَغانِمِهِيَ الظِلَّ إِلّا أَنَّهُ غَيرُ دائِمِ
- ٢مَلَكتُ زِمامَ العَيشِ فيها وَطالَمارَفَعتُ بِها أولى وُقوعِ الجَوازِمِ
- ٣مَغاني الحِمى جادَت سَحائِبُ أَدمُعيعَليكَ إِذا جَفَّت جُفونُ الغَمائِمِ
- ٤مَلاعِبُ لَهوٍ كَم قَضَيتُ بِرَبعِهالُباناتِ أَيّامِ الصِبا المُتَقادِمِ
- ٥مِنَ الجانِبِ الغَربِيِّ مِن أَرضِ بابِلٍمَعاهِدُ أُنسٍ مُشرِقاتُ المَباسِمِ
- ٦مَعالِمُ بَينَ القَلعَتَينِ وَإِنَّمامَحَلُّ المَعالي بَينَ تِلكَ المَعالِمِ
- ٧مَكَثتُ بِها دَهراً وَعَيني قَريرَةٌبِها وَرَواقُ العِزِّ عالي الدَعائِمِ
- ٨مَقيلي ظُهورُ الصافِناتِ وَمُؤنِسيرِياضُ الكَلا دونَ الحَشايا النَواعِمِ
- ٩مَنيعُ يَقيني ضَيمُ كُلِّ غَضَنفَرٍطَويلِ نِجادِ السَيفِ ماضي العَزائِمِ
- ١٠مَتى جادَ نادى مالُهُ يا لِطارِقٍوَإِن سارَ نادى عِرضُهُ يا لِسالِمِ
- ١١مَواضي سُرورٍ لا اِنتِفاعَ بِذِكرِهاإِذا لَم أُعِدها بِاِرتِكابِ العَظائِمِ
- ١٢مُنَبِّهُ عَزمٍ إِنَّهُ غَيرُ راقِدٍوَمُوقِظُ حَزمٍ إِنَّهُ غَيرُ نائِمِ
- ١٣مَطَلتُ السُرى حَتّى مَلَلتُ كَأَنَّماعَليَّ مَقامُ الذُلِّ ضَربَةُ لازِمِ
- ١٤مَنَعتُ عَنِ التَرحالِ عيسي وَمَنعُهاعَنِ المَلِكِ المَنصورِ إِحدى العَظائِمِ
- ١٥مَليكٌ جِبالُ الأَرضِ مِن حِلمِهِ اِنتَشَتوَأَبحُرُها مِن جودِهِ المُتَلاطِمِ
- ١٦مُفَرِّقُ شَملِ المالِ بَعدَ اِجتِماعِهِوَفي راحَتَيهِ جَمعُ شَملِ المَكارِمِ
- ١٧مَواهِبُهُ وَقفٌ عَلى كُلِّ طالِبٍوَأَسيافُهُ حَتمٌ عَلى كُلِّ آثِمِ
- ١٨مُقيمٌ بِآياتِ النَدى كُلَّ قاعِدٍكَما أَقعَدَت أَسيافُهُ كُلَّ قائِمِ
- ١٩مَحَلُّ الرَدى في سَيفِهِ وَسِنانِهِوَبَحرُ النَدىفي كَفِّهِ وَالبَراجِمِ
- ٢٠مَحا بِسَطاهُ ذِكرَ عَمروٍ وَعَنتَرٍوَأَحيا نَداهُ ذِكرَ مَعنٍ وَحاتِمِ
- ٢١مَكارِمُ كَفٍّ لا تَزالُ بِها الوَرىمُطَوَّقَةً أَعناقُها كَالحَمائِمِ
- ٢٢مُعَوَّدَةٍ بِالبَسطِ إِلّا إِذا غَدَتبِمَتنِ يَراعٍ أَو بِقائِمِ صارِمِ
- ٢٣مُشيدُ العُلى لا تارِكٌ خِلَّةَ النَدىوَلا سامِعٌ في الجودِ لَومَةَ لائِمِ
- ٢٤مُصِرٌّ عَلى بَذلِ الهِباتِ يَسُرَّهُإِذا أَصبَحَت أَموالُهُ بِالمَآتِمِ
- ٢٥مَزيدُ العَطا لا يُلحِقُ الجودَ مِنَّةًوَلا يُتبِعُ الأَموالَ حَسرَةَ نادِمِ
- ٢٦مَضيفُ الوَرى مِثلُ الرَبيعِ بِرَبعِهِوَأَيّامُهُم في ظِلِّهِ كَالمَواسِمِ
- ٢٧مَرَرنا حُفاةً في مَقادِسِ رَبعِهِكَأَنّا مُشاةٌ فَوقَ هامِ النَعائِمِ
- ٢٨مَشَينا وَلَو أَنّا وَفَينا بِحَقِّهِمَشَينا عَلى الأَحداقِ دونَ المَناسِمِ
- ٢٩مَدى الدَهرِ لا زالَت تَحُجُّ بَنو الرَجاإِلَيهِ وَتَحظى بِالغِنى وَالغَنائِمِ