أعاتبكم يا أهل ودي وقد بدت
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلعتاباللام
- ١أُعاتِبُكُم يا أَهلَ وُدّي وَقَد بَدَتدَلائِلُ صَدٍّ مِنكُمُ وَمَلالِ
- ٢وَأَعذُرُكُم ثَقَّلتُ حَتّى مَلَلتُمُوَأَسرَفتُمُ في هَجرِيَ المُتَوالي
- ٣فَهَوَّنَني مَن كانَ عِندي مُكَرَّماًوَأَرخَصَني مَن كانَ عِندِيَ غالي
- ٤سَأَحمِلُ عَنكُم كُلَّ ما فيهِ كُلفَةٌوَأَقنَعُ مِنكُم في الكَرى بِخَيالِ
- ٥لَيَسلَمَ ذاكَ الوُدُّ بَيني وَبَينَكُمفَلَستُ عَلى شَيءٍ سِواهُ أُبالي
- ٦وَيَأتيكُمُ ما عِشتُ يا آلَ كامِلٍسَلامي عَليكُم دائِماً وَسُؤالي
- ٧وَمِن عَجَبٍ عَتبي عَلى الحَسَنِ الَّذيلَدَيَّ وَعِندي جودُهُ مُتَوالِ
- ٨وَلَكِن بَدا مِنهُ جَفاءٌ فَساءَنيوَذَلِكَ شَيءٌ لَم يَمُرَّ بِبالي
- ٩فَإِن يَنسَ عَهدي لَستُ أَنسى عُهودَهُوَإِن يَسلُ عَنّي لَستُ عَنهُ بِسالِ