أعاتبكم يا أهل ودي وقد بدت
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلعتاباللام
حجم الخط
- أُعاتِبُكُم يا أَهلَ وُدّي وَقَد بَدَتدَلائِلُ صَدٍّ مِنكُمُ وَمَلالِ
- وَأَعذُرُكُم ثَقَّلتُ حَتّى مَلَلتُمُوَأَسرَفتُمُ في هَجرِيَ المُتَوالي
- فَهَوَّنَني مَن كانَ عِندي مُكَرَّماًوَأَرخَصَني مَن كانَ عِندِيَ غالي
- سَأَحمِلُ عَنكُم كُلَّ ما فيهِ كُلفَةٌوَأَقنَعُ مِنكُم في الكَرى بِخَيالِ
- لَيَسلَمَ ذاكَ الوُدُّ بَيني وَبَينَكُمفَلَستُ عَلى شَيءٍ سِواهُ أُبالي
- وَيَأتيكُمُ ما عِشتُ يا آلَ كامِلٍسَلامي عَليكُم دائِماً وَسُؤالي
- وَمِن عَجَبٍ عَتبي عَلى الحَسَنِ الَّذيلَدَيَّ وَعِندي جودُهُ مُتَوالِ
- وَلَكِن بَدا مِنهُ جَفاءٌ فَساءَنيوَذَلِكَ شَيءٌ لَم يَمُرَّ بِبالي
- فَإِن يَنسَ عَهدي لَستُ أَنسى عُهودَهُوَإِن يَسلُ عَنّي لَستُ عَنهُ بِسالِ