سأعرض عمن راح عني معرضا
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالعين
- ١سَأُعرِضُ عَمَّن راحَ عَنِّيَّ مُعرِضاًوَأُعلِنُ سُلواني لَهُ وَأَشيعُهُ
- ٢وَأَحجُزُ طَرفي عَنهُ وَهوَ رَسولُهُوَأَحجُبُ قَلبي عَنهُ وَهوَ شَفيعُهُ
- ٣وَكَيفَ تَرى عَيني لِمَن لا يَرى لَهاوَيَحفَظُ قَلبي في الهَوى مَن يُضيعُهُ
- ٤وَأَقسَمتُ لا تَجري دُموعي عَلى اِمرِئٍإِذا كانَ لا تَجري عَلَيَّ دُموعُهُ
- ٥فَلَو خانَ طَرفي ما حَوَتهُ جُفونُهُوَلَو خانَ قَلبي ما حَوَتهُ ضُلوعُهُ
- ٦تَكَلَّفتُ فيهِ شيمَةً غَيرَ شيمَتيفَساءَ صَنيعي حينَ ساءَ صَنيعُهُ
- ٧وَأَصبَحتُ لا صَبّاً كَثيراً وُلوعُهُوَأَمسَيتُ لا مُضنىً قَليلاً هُجوعُهُ
- ٨بِمَن يَثِقُ الإِنسانُ فيما يَنوبُهُلَعَمرُكَ مَطلوبٌ يَعِزُّ وُقوعُهُ
- ٩أَأَعظَمُ مِن قَلبي عَلَيَّ مَعَزَّةًوَإِنِّيَ في هَذا الهَوى لَصَريعُهُ
- ١٠وَأَكرَمُ مِن عَيني عَلَيَّ وَإِنَّهالَتُظهِرُ سِرّي لِلعِدى وَتُذيعُهُ