سأعرض عمن راح عني معرضا
بهاء الدين زهيرمملوكيالطويلالعين
حجم الخط
- سَأُعرِضُ عَمَّن راحَ عَنِّيَّ مُعرِضاًوَأُعلِنُ سُلواني لَهُ وَأَشيعُهُ
- وَأَحجُزُ طَرفي عَنهُ وَهوَ رَسولُهُوَأَحجُبُ قَلبي عَنهُ وَهوَ شَفيعُهُ
- وَكَيفَ تَرى عَيني لِمَن لا يَرى لَهاوَيَحفَظُ قَلبي في الهَوى مَن يُضيعُهُ
- وَأَقسَمتُ لا تَجري دُموعي عَلى اِمرِئٍإِذا كانَ لا تَجري عَلَيَّ دُموعُهُ
- فَلَو خانَ طَرفي ما حَوَتهُ جُفونُهُوَلَو خانَ قَلبي ما حَوَتهُ ضُلوعُهُ
- تَكَلَّفتُ فيهِ شيمَةً غَيرَ شيمَتيفَساءَ صَنيعي حينَ ساءَ صَنيعُهُ
- وَأَصبَحتُ لا صَبّاً كَثيراً وُلوعُهُوَأَمسَيتُ لا مُضنىً قَليلاً هُجوعُهُ
- بِمَن يَثِقُ الإِنسانُ فيما يَنوبُهُلَعَمرُكَ مَطلوبٌ يَعِزُّ وُقوعُهُ
- أَأَعظَمُ مِن قَلبي عَلَيَّ مَعَزَّةًوَإِنِّيَ في هَذا الهَوى لَصَريعُهُ
- وَأَكرَمُ مِن عَيني عَلَيَّ وَإِنَّهالَتُظهِرُ سِرّي لِلعِدى وَتُذيعُهُ