جاء الشتاء وليس عندي جبة
حجم الخط
- جاءَ الشِتاءُ وَلَيسَ عِندي جُبَّةٌفَطَفقتُ أَطلُبُ دارَ الدينِ
- فَتَصَحَّفَت لَمّا فَراها حَبَّةًفَبَدا يُواصِلُ زَفرَةً بِأَنينِ
- وَشَكا نِياطَ فُؤادِهِ وَحَرارَةًفي قَلبِهِ تُربي عَلى سِجّينِ
- وَغَدَت فَرائِصُهُ تَهزُّ كَأَنَّهاسَعَفٌ عَرَتهُ الريحُ في تشرينِ
- يَنسى فَيَسكُنُ ما بِهِ وَتَعودُهُ الذِكرى فَيُصرَعُ صَرعَةَ المَجنونِ
- فَشَكَرتُ رَبّي لَو قَراها جُبَّةًلَقَتلتُهُ عَمداً بِلا سِكّينِ
- وَخَرَجتُ أَمشي القَهقَري مُتَسَتِّراًبِقرونِ حاجِبِهِ الزَكي اِبنِ القيني