إلى أي ذكر غير ذكرك أرتاح
ابن دراج القسطليعباسيالطويلرثاءالحاء
- ١إلى أيِّ ذكرٍ غيرِ ذكرِكَ أرتاحُومن أيّ بحرٍ بعد بحرِكَ أمتاحُ
- ٢إليكَ انتهى الرِّيُّ الَّذِي بكَ ينتهيولاحَ ليَ الرأيُ الَّذِي بكَ يَلتَاحُ
- ٣وفي ماِئكَ الإغداقُ والصَّفوُ والرَّوىوَفِي ظلِّكَ الريحانُ والرَّوحُ والرَّاحُ
- ٤وكلٌّ بأثمارِ الحياةِ مُهَدَّلٌوبالعطفِ مَيَّاسٌ وبالعُرفِ مَيَّاحُ
- ٥فأغدَقَ للظمآنِ مَحْياً ومَشرَبٌوأفْصَحَ بالضَّاحِي غُصُونٌ وأدواحُ
- ٦تُغَنِّي طيورُ الأمنِ فِيهَا كأنَّمابِعَلْيَاكَ تشدو أو بذكرِكَ ترتاحُ
- ٧فألحانُها فِي سَمْع من أنتَ حِزْبُهُأغانٍ وَفِي أسماعِ شانِيكَ أنْواحُ
- ٨وكم قُدْتَ للأَعداءِ من حُزْنِ ليلةٍضُحاها لمن والاكَ غُنْمٌ وأفراحُ
- ٩سموتَ لَهَا باسمٍ وفعلٍ كِلاهُمابِسَيْفِكَ فِي الهيجاءِ أزْهَرُ وَضَّاحُ
- ١٠جِهادٌ وَفَتْ آياتُ فِعلِكَ باسمِهِكَمَا شَرَحَ المعنى بيانٌ وإيضاحُ
- ١١وكالجَيشِ إذ أعلقْتهُ مِنكَ نِسبَةًبِعِزَّتها تعلُو الجيوشُ وتجتاحُ
- ١٢أبُوَّةُ آباءٍ لأبناءِ مُلْكِهِمَشابِهُ يحدوهنَّ صِدقٌ وإفصاحُ
- ١٣فما ظَلَموها قائمينَ بشِبهِهاإذا غَوَّروا تحتَ السَّنَوَّرِ أو لاحوا
- ١٤سوابِغُ لَمْ تُخْلِلْ بِصِبغِ جُسومِهمإذا مَا غَدَوا فِي لبسِ نُعماكَ أو راحوا
- ١٥ولا أسهَكَتهُمْ فِي سبيلِك لِبسةٌبإسهاكِها طابوا ومن رِيحها فاحوا
- ١٦وكم من فَتىً أعْدَيتَهُ منكَ شِيمَةًيَشُمُّ بِهَا ريحَ العُداةِ فَيَرتاحُ
- ١٧ويُزْجِي منَ الخَطِّي أشطانَ ماتِحٍإلى قُلُبٍ وَسْطَ القلوبِ فَيَمتَاحُ
- ١٨وبَدْرٍ إذا مَا غُمَّ فِي رَهَجِ الوغىتَجلَّى بِهِ قَرنٌ من الشمس لَمَّاحُ
- ١٩وقرمٍ لِشَولِ الحق إن حالَ وَسْقُهاتَجلَّلهَا منه ضِرابٌ وإلقاحُ
- ٢٠جَعلتَ عَلَيْهِ البَرَّ والبحرَ إسْوَةًففي البرِّ طيَّارٌ وَفِي البحرِ سَبَّاحُ
- ٢١وأقبَستَهُ من نورِ هَديِكَ فاهتَدىإلى حيثُ لا يُهدْى شِراعٌ وَمَلّاحُ
- ٢٢بفلكٍ كأفلاكِ السَّماءِ نُجُومُهاكَمِيٌّ ونَبَّالٌ وشاكٍ ورَمَّاحُ
- ٢٣وغُرٌّ إلى الغاباتِ هِيمٌ نوازِعٌتهيم بِهَا فِي لُجَّةِ البحرِ أشباحُ
- ٢٤قَرَعتَ بِهَا أمواجَ بَحرٍ تركتَهُوأمواجُهُ تحتَ الكلاكِلِ أطلاحُ
- ٢٥مفاتيحُ أقفالِ الفتوحِ الَّتِي نأَتْوأنتَ بِهَا في طاعَةِ اللهِ فتّاحُ
- ٢٦وصابحَةٍ للمسلمين بغارَةٍغنائمُهُمْ فِيهَا تَمورُ وتَنساحُ
- ٢٧حَكَمتَ بِرَدِّ الحقِ عنها فأسمَحَتْولولا ظُبَاكَ الحُمرُ مَا كَانَ إسماحُ
- ٢٨غداةَ طَمَستَ الغَيَّ منهم بوقعَةٍوَمَا قَدرُ مصباحٍ إذا لاح إصْباحُ
- ٢٩مآثِرُ لَمْ يَعطَل بِهَا قَرنُ ناطِحٍوكيفَ وقَرنُ الحقِّ عَنهُنَّ نَطَّاحُ
- ٣٠قد اكتُتِبَتْ فِي اللَّوحِ فخراً مؤيَّداًصُدورُ الدُّنا منها سطورٌ وألواحُ
- ٣١وآمالنا فِيهَا بضائِعُ مَتجَرٍسجاياكَ أموالٌ لهُنَّ وأرباحُ
- ٣٢مساعِيَ أبقينَ الدهورَ كأَنَّهاجُسومٌ لَهَا منه نفوسٌ وأرواحُ
- ٣٣محاسِنَ تتلوها الليالي كأنَّهاعلومٌ إليها تَستَهلُّ وترتاحُ
- ٣٤فلو أُعطِيتْ غِيدُ الكواعبِ سُولَهالَصِيغَ لَهَا منها عُقودٌ وأوْضاحُ
- ٣٥وبأسٌ لَوِ استعطى الكماةُ فُضُولَهُلقُدَّ لهُم منه سيوفٌ وأرماحُ
- ٣٦إليها حَدَتني حادِثاتٌ كأَنَّهابَوارِحُ يَحدُوهُنَّ بَرحٌ وأبرَاحُ
- ٣٧عَلى غَولِ بحرٍ من هُمومٍ عُبابُهُبِرَحلي إلى غَول المتالفِ طوَّاح
- ٣٨إذا رام تغريقي فَلُجٌّ وغَمرةٌوإن مُدَّ فِي ظِمئي فآلٌ وضَحضَاحُ
- ٣٩وحَسبيَ منه فِي الهواجِرِ والسُّرىجَناحٌ لَهُ من حُسنِ ظَنِّي وإنجاحُ
- ٤٠وشَأوُ مَدىً فِي مورِدِ النُجحِ شارِعٌوزندُ هدىً فِي فحمةِ الليلِ قَدَّاحُ
- ٤١إذا مَدَّ إظلامُ الأسى ظُلَمَ الدُّجىتَمَثَّلَ لي من نورِ وجهِكَ مِصباحُ
- ٤٢وإن أبهَمَتْ أقفَالَها عَنِّيَ الفَلاَتَخَيَّلَ لي من بِشرِ برِّكَ مِفتاحُ
- ٤٣فما صَدَّني عن مُلتَقى الغِيلِ ضيغَمٌولا راعَني فِي مَورِدِ الماءِ تِمساحُ
- ٤٤ولا بَرَّحَتني يَا مُوفَّقُ نشوةٌسجاياكَ لي فِيهَا كؤوسٌ وأقداحُ
- ٤٥فكلُّ فؤادٍ مُخْلِصٍ فيكَ مُخلَصٌوكلُّ لسانِ صادِقٍ لَكَ مَدَّاحُ