قصائد

إلى أي ذكر غير ذكرك أرتاح

ابن دراج القسطليعباسيالطويلرثاءالحاء

  1. ١إلى أيِّ ذكرٍ غيرِ ذكرِكَ أرتاحُومن أيّ بحرٍ بعد بحرِكَ أمتاحُ
  2. ٢إليكَ انتهى الرِّيُّ الَّذِي بكَ ينتهيولاحَ ليَ الرأيُ الَّذِي بكَ يَلتَاحُ
  3. ٣وفي ماِئكَ الإغداقُ والصَّفوُ والرَّوىوَفِي ظلِّكَ الريحانُ والرَّوحُ والرَّاحُ
  4. ٤وكلٌّ بأثمارِ الحياةِ مُهَدَّلٌوبالعطفِ مَيَّاسٌ وبالعُرفِ مَيَّاحُ
  5. ٥فأغدَقَ للظمآنِ مَحْياً ومَشرَبٌوأفْصَحَ بالضَّاحِي غُصُونٌ وأدواحُ
  6. ٦تُغَنِّي طيورُ الأمنِ فِيهَا كأنَّمابِعَلْيَاكَ تشدو أو بذكرِكَ ترتاحُ
  7. ٧فألحانُها فِي سَمْع من أنتَ حِزْبُهُأغانٍ وَفِي أسماعِ شانِيكَ أنْواحُ
  8. ٨وكم قُدْتَ للأَعداءِ من حُزْنِ ليلةٍضُحاها لمن والاكَ غُنْمٌ وأفراحُ
  9. ٩سموتَ لَهَا باسمٍ وفعلٍ كِلاهُمابِسَيْفِكَ فِي الهيجاءِ أزْهَرُ وَضَّاحُ
  10. ١٠جِهادٌ وَفَتْ آياتُ فِعلِكَ باسمِهِكَمَا شَرَحَ المعنى بيانٌ وإيضاحُ
  11. ١١وكالجَيشِ إذ أعلقْتهُ مِنكَ نِسبَةًبِعِزَّتها تعلُو الجيوشُ وتجتاحُ
  12. ١٢أبُوَّةُ آباءٍ لأبناءِ مُلْكِهِمَشابِهُ يحدوهنَّ صِدقٌ وإفصاحُ
  13. ١٣فما ظَلَموها قائمينَ بشِبهِهاإذا غَوَّروا تحتَ السَّنَوَّرِ أو لاحوا
  14. ١٤سوابِغُ لَمْ تُخْلِلْ بِصِبغِ جُسومِهمإذا مَا غَدَوا فِي لبسِ نُعماكَ أو راحوا
  15. ١٥ولا أسهَكَتهُمْ فِي سبيلِك لِبسةٌبإسهاكِها طابوا ومن رِيحها فاحوا
  16. ١٦وكم من فَتىً أعْدَيتَهُ منكَ شِيمَةًيَشُمُّ بِهَا ريحَ العُداةِ فَيَرتاحُ
  17. ١٧ويُزْجِي منَ الخَطِّي أشطانَ ماتِحٍإلى قُلُبٍ وَسْطَ القلوبِ فَيَمتَاحُ
  18. ١٨وبَدْرٍ إذا مَا غُمَّ فِي رَهَجِ الوغىتَجلَّى بِهِ قَرنٌ من الشمس لَمَّاحُ
  19. ١٩وقرمٍ لِشَولِ الحق إن حالَ وَسْقُهاتَجلَّلهَا منه ضِرابٌ وإلقاحُ
  20. ٢٠جَعلتَ عَلَيْهِ البَرَّ والبحرَ إسْوَةًففي البرِّ طيَّارٌ وَفِي البحرِ سَبَّاحُ
  21. ٢١وأقبَستَهُ من نورِ هَديِكَ فاهتَدىإلى حيثُ لا يُهدْى شِراعٌ وَمَلّاحُ
  22. ٢٢بفلكٍ كأفلاكِ السَّماءِ نُجُومُهاكَمِيٌّ ونَبَّالٌ وشاكٍ ورَمَّاحُ
  23. ٢٣وغُرٌّ إلى الغاباتِ هِيمٌ نوازِعٌتهيم بِهَا فِي لُجَّةِ البحرِ أشباحُ
  24. ٢٤قَرَعتَ بِهَا أمواجَ بَحرٍ تركتَهُوأمواجُهُ تحتَ الكلاكِلِ أطلاحُ
  25. ٢٥مفاتيحُ أقفالِ الفتوحِ الَّتِي نأَتْوأنتَ بِهَا في طاعَةِ اللهِ فتّاحُ
  26. ٢٦وصابحَةٍ للمسلمين بغارَةٍغنائمُهُمْ فِيهَا تَمورُ وتَنساحُ
  27. ٢٧حَكَمتَ بِرَدِّ الحقِ عنها فأسمَحَتْولولا ظُبَاكَ الحُمرُ مَا كَانَ إسماحُ
  28. ٢٨غداةَ طَمَستَ الغَيَّ منهم بوقعَةٍوَمَا قَدرُ مصباحٍ إذا لاح إصْباحُ
  29. ٢٩مآثِرُ لَمْ يَعطَل بِهَا قَرنُ ناطِحٍوكيفَ وقَرنُ الحقِّ عَنهُنَّ نَطَّاحُ
  30. ٣٠قد اكتُتِبَتْ فِي اللَّوحِ فخراً مؤيَّداًصُدورُ الدُّنا منها سطورٌ وألواحُ
  31. ٣١وآمالنا فِيهَا بضائِعُ مَتجَرٍسجاياكَ أموالٌ لهُنَّ وأرباحُ
  32. ٣٢مساعِيَ أبقينَ الدهورَ كأَنَّهاجُسومٌ لَهَا منه نفوسٌ وأرواحُ
  33. ٣٣محاسِنَ تتلوها الليالي كأنَّهاعلومٌ إليها تَستَهلُّ وترتاحُ
  34. ٣٤فلو أُعطِيتْ غِيدُ الكواعبِ سُولَهالَصِيغَ لَهَا منها عُقودٌ وأوْضاحُ
  35. ٣٥وبأسٌ لَوِ استعطى الكماةُ فُضُولَهُلقُدَّ لهُم منه سيوفٌ وأرماحُ
  36. ٣٦إليها حَدَتني حادِثاتٌ كأَنَّهابَوارِحُ يَحدُوهُنَّ بَرحٌ وأبرَاحُ
  37. ٣٧عَلى غَولِ بحرٍ من هُمومٍ عُبابُهُبِرَحلي إلى غَول المتالفِ طوَّاح
  38. ٣٨إذا رام تغريقي فَلُجٌّ وغَمرةٌوإن مُدَّ فِي ظِمئي فآلٌ وضَحضَاحُ
  39. ٣٩وحَسبيَ منه فِي الهواجِرِ والسُّرىجَناحٌ لَهُ من حُسنِ ظَنِّي وإنجاحُ
  40. ٤٠وشَأوُ مَدىً فِي مورِدِ النُجحِ شارِعٌوزندُ هدىً فِي فحمةِ الليلِ قَدَّاحُ
  41. ٤١إذا مَدَّ إظلامُ الأسى ظُلَمَ الدُّجىتَمَثَّلَ لي من نورِ وجهِكَ مِصباحُ
  42. ٤٢وإن أبهَمَتْ أقفَالَها عَنِّيَ الفَلاَتَخَيَّلَ لي من بِشرِ برِّكَ مِفتاحُ
  43. ٤٣فما صَدَّني عن مُلتَقى الغِيلِ ضيغَمٌولا راعَني فِي مَورِدِ الماءِ تِمساحُ
  44. ٤٤ولا بَرَّحَتني يَا مُوفَّقُ نشوةٌسجاياكَ لي فِيهَا كؤوسٌ وأقداحُ
  45. ٤٥فكلُّ فؤادٍ مُخْلِصٍ فيكَ مُخلَصٌوكلُّ لسانِ صادِقٍ لَكَ مَدَّاحُ