صاب مزن الدموع من جفن صبك
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالخفيفحزنالباء
حجم الخط
- صَابَ مُزْنُ الدُّمُوعِ مِنْ جَفْنِ صَبِّكْعِنْدَمَا اسْتَرْوَحَ الصَّبَا مِنْ مَهَبِّكْ
- كَيْفَ يَسْلُوِ يَا جَنَّتِي عَنْكَ قَلْبٌكَانَ قَبْلَ الْوُجُودِ جُنَّ بِحُبِّكْ
- ثُمَّ قُلْ كَيْفَ كَانَ بَعْدَ انْتِشَاءِ الررُوحِ مِنْ أُنْسِكَ الشَّهِيِّ وَقُرْبِكْ
- لَمْ يَدَعْ بَيْتَكَ الْمَنِيعَ حِمَاهُلِسِوَاهُ إِلاَّ إِلَى بَيْتِ رَبِّكْ
- أَوْلِ عُذْرِي الرِّضَا فَمَا جِئْتُ بِدْعاًدُمْتَ وَالْفَضْلُ وَالرِّضَا مِنْ دَأبِكْ
- وَإِذَا مَا ادَّعَيْتَ كَرْباً لِفَقْدِيأَيْنَ كَرْبِي وَوَحْشَتِي مِنْ كَرْبِكْ
- وَلَدِي فِي ذَرَاكَ وَكْرِيَ فِي دَوْحِكَ لَحْدِي وَتُرْبَتِي فِي تُرْبِكْ
- يَا زَمَاناً أغْرَى الْفِرَاقَ بِشَملِيلَيْتنِي أُهْبَتي أَخَذْتُ لِحَرْبِكْ
- أَرْكَبَتنِي صُرُوفُكَ الصَّعْبَ حَتَّىجِئْتَ بِالْبَيْنِ وَهْوَ أَصْعَبُ صَعْبَكْ