بعدنا وإن جاورتنا البيوت
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالمتقاربرثاءالتاء
حجم الخط
- بَعُدْنا وإنْ جاوَرَتْنا البُيوتْوجِئْنا بوَعْظٍ ونَحْنُ صُموتْ
- وأنْفاسُنا سَكَتَتْ دَفْعَةًكَجَهْرِ الصّلاةِ تَلاهُ القُنوتْ
- وكُنّا عِظاماً فصِرْنا عِظاماًوكُنّا نَقوتُ فَها نحْنُ قوتْ
- وكنا شموس سماء العُلاغربن فناحت عليها البيوت
- فكمْ جَدّلَتْ ذا الحُسامِ الظُّبىوذا البَخْتِ كم خَذلَتْهُ البُخوتْ
- وكمْ سِيقَ للقَبْرِ في خِرْقَةٍفَتىً مُلِئَتْ منْ كُساهُ التّخوتْ
- فقُلْ للعِدا ذَهَبَ ابْنُ الخَطيبِوفاتَ ومَنْ ذا الذي لا يَفوتْ
- فمَنْ كانَ يَفرَحُ منْكُمْ لهُفقُلْ يَفْرَحُ اليومَ منْ لا يَموتْ