هو النصر باد للعيون صباحه
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلمدحالحاء
- ١هوَ النّصرُ بادٍ للعُيونِ صَباحُهُفمَا عُذْرُ صَدْرٍ ليْسَ يَبْدو انْشِراحُهُ
- ٢حَديثٌ تَهاداهُ الرّكائِبُ في السّرَىوتُجْلَى علَى راحِ المسَرّةِ راحُهُ
- ٣وآيَةُ بُشْرى هَزّ مِعْطَفَهُ الهُدَىلَها وتَبَدّى للزّمانِ ارتيَاحُهُ
- ٤وأصْبَحَ دينُ اللهِ قدْ عَزّ جارُهُبمَوْقِعِه والكُفْرُ هِيضَ جَناحُهُ
- ٥وآثارُ مَلْكٍ ظاهِرِ الفَضْلِ لمْ يزَلْيُشَفَّعُ فِينا هَدْيُهُ وصَلاحُهُ
- ٦إذا دَهَمَ الرَّوْعُ استَقَلّ دِفاعُهُوإنْ أخْلَفَ الغَيْثُ استهَلّ سَماحُهُ
- ٧بيوسُفَ لاحَ الحَقُّ أبْلَجَ واضِحاًوأصْبَحَ دينُ اللهِ فازَتْ قِداحُهُ
- ٨يقَصِّرُ نَفْحُ الطّيبِ عنْ طِيبِ ذِكْرِهِويُزْري بأزهارِ الرِّياضِ امْتِداحُهُ
- ٩تلافَيْتَ بالعَزْمِ البِلادَ وأهْلَهَاوقدْ عَصَفَتْ للكُفْرِ فيها رِياحُهُ
- ١٠وحَفّتْ بِهِ الأعْداءُ منْ كلِّ جانِبٍكما حَفّ بالخَصْرِ الهَضيمِ وِشاحُهُ
- ١١وقُدْتَ إلَيْها الجيْشَ والعَسْكَر الذيتُرَوّى عَواليهِ وتُرْوَى صِحاحُهُ
- ١٢فدَوّخْتَ ما ضُمّتْ علَيْهِ بلادُهُونَفّلْتَ ما زُرّتْ عليْهِ بطاحُهُ
- ١٣وصَبّحْتَ جَمْعَ الكُفْرِ في مُستقَرِّهفخابَتْ مَساعِيهِ وساءَ صَباحُهُ
- ١٤فبَيْنَ صَريعٍ بالفَلاةِ مُجَدّلٍطَريحٍ وعانٍ لا يُرجَّى سَراحُهُ
- ١٥ومِنْ بيْنِ مَكْلومٍ بحَدِّ سُيوفِهاتَسيلُ علَى الأعْقابِ منْهُ جِراحُهُ
- ١٦وأقْبَلَ مَنصورَ اللّواءِ مُؤيَّداذَوابِلُهُ قد ضُرِّجَتْ وصِفاحُهُ
- ١٧إذا الخَطْبُ لم يسْمَحْ بفَضْلِ قِيادِهِولايَنْتَهُ بالصّبْرِ لانَ جِماحُهُ
- ١٨وإنْ أنتَ في روْضِ الجِهادِ غَرَسْتَهُتَبسّمَ عنْ زَهْرِ الفُتوحِ افتِتاحُهُ
- ١٩ومَهْما استَعَنْتَ اللهَ في الأمر وحْدَهُأتاكَ بهِ منْ كُلِّ أمرٍ نَجاحُهُ
- ٢٠فَما ضَلّ مَنْ كانَ الإلهُ دَلِيلُهوما ذَلّ مَنْ حُسنُ اليَقينِ سِلاحُهُ
- ٢١فَهُنّيتَهُ صُنْعاً جَميلاً ومَوْرِداًمنَ النّصْرِ يَنْدَى في القُلوبِ قَراحُهُ
- ٢٢ودُمْتَ عَزيزَ الجارِ سَيْفُكَ فاصِلٌوسَيْبُكَ ممْنوحُ النّوالِ مُباحُهُ
- ٢٣ودونَكَها منّي إلَيْكَ بَديهَةًنَتيجةَ حُبٍّ طابَ فيكَ صُراحُهُ