قصائد

هو النصر باد للعيون صباحه

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلمدحالحاء

  1. ١هوَ النّصرُ بادٍ للعُيونِ صَباحُهُفمَا عُذْرُ صَدْرٍ ليْسَ يَبْدو انْشِراحُهُ
  2. ٢حَديثٌ تَهاداهُ الرّكائِبُ في السّرَىوتُجْلَى علَى راحِ المسَرّةِ راحُهُ
  3. ٣وآيَةُ بُشْرى هَزّ مِعْطَفَهُ الهُدَىلَها وتَبَدّى للزّمانِ ارتيَاحُهُ
  4. ٤وأصْبَحَ دينُ اللهِ قدْ عَزّ جارُهُبمَوْقِعِه والكُفْرُ هِيضَ جَناحُهُ
  5. ٥وآثارُ مَلْكٍ ظاهِرِ الفَضْلِ لمْ يزَلْيُشَفَّعُ فِينا هَدْيُهُ وصَلاحُهُ
  6. ٦إذا دَهَمَ الرَّوْعُ استَقَلّ دِفاعُهُوإنْ أخْلَفَ الغَيْثُ استهَلّ سَماحُهُ
  7. ٧بيوسُفَ لاحَ الحَقُّ أبْلَجَ واضِحاًوأصْبَحَ دينُ اللهِ فازَتْ قِداحُهُ
  8. ٨يقَصِّرُ نَفْحُ الطّيبِ عنْ طِيبِ ذِكْرِهِويُزْري بأزهارِ الرِّياضِ امْتِداحُهُ
  9. ٩تلافَيْتَ بالعَزْمِ البِلادَ وأهْلَهَاوقدْ عَصَفَتْ للكُفْرِ فيها رِياحُهُ
  10. ١٠وحَفّتْ بِهِ الأعْداءُ منْ كلِّ جانِبٍكما حَفّ بالخَصْرِ الهَضيمِ وِشاحُهُ
  11. ١١وقُدْتَ إلَيْها الجيْشَ والعَسْكَر الذيتُرَوّى عَواليهِ وتُرْوَى صِحاحُهُ
  12. ١٢فدَوّخْتَ ما ضُمّتْ علَيْهِ بلادُهُونَفّلْتَ ما زُرّتْ عليْهِ بطاحُهُ
  13. ١٣وصَبّحْتَ جَمْعَ الكُفْرِ في مُستقَرِّهفخابَتْ مَساعِيهِ وساءَ صَباحُهُ
  14. ١٤فبَيْنَ صَريعٍ بالفَلاةِ مُجَدّلٍطَريحٍ وعانٍ لا يُرجَّى سَراحُهُ
  15. ١٥ومِنْ بيْنِ مَكْلومٍ بحَدِّ سُيوفِهاتَسيلُ علَى الأعْقابِ منْهُ جِراحُهُ
  16. ١٦وأقْبَلَ مَنصورَ اللّواءِ مُؤيَّداذَوابِلُهُ قد ضُرِّجَتْ وصِفاحُهُ
  17. ١٧إذا الخَطْبُ لم يسْمَحْ بفَضْلِ قِيادِهِولايَنْتَهُ بالصّبْرِ لانَ جِماحُهُ
  18. ١٨وإنْ أنتَ في روْضِ الجِهادِ غَرَسْتَهُتَبسّمَ عنْ زَهْرِ الفُتوحِ افتِتاحُهُ
  19. ١٩ومَهْما استَعَنْتَ اللهَ في الأمر وحْدَهُأتاكَ بهِ منْ كُلِّ أمرٍ نَجاحُهُ
  20. ٢٠فَما ضَلّ مَنْ كانَ الإلهُ دَلِيلُهوما ذَلّ مَنْ حُسنُ اليَقينِ سِلاحُهُ
  21. ٢١فَهُنّيتَهُ صُنْعاً جَميلاً ومَوْرِداًمنَ النّصْرِ يَنْدَى في القُلوبِ قَراحُهُ
  22. ٢٢ودُمْتَ عَزيزَ الجارِ سَيْفُكَ فاصِلٌوسَيْبُكَ ممْنوحُ النّوالِ مُباحُهُ
  23. ٢٣ودونَكَها منّي إلَيْكَ بَديهَةًنَتيجةَ حُبٍّ طابَ فيكَ صُراحُهُ