وأبيض من ذوي الأشجار يبدو
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالوافرالباء
- ١وَأَبْيَضَ مِنْ ذَوي الأَشْجَارِ يَبْدُولَهُ خَدٌّ كَمِرْآةِ الْغَرِيبَهْ
- ٢وَرُبَّتَمَا تَلَوَّنَ بِاحْمِرَارٍلَهُ قَانٍ كَمُلْتَبِسٍ بِرِيبَهْ
- ٣وَرُبَّتَمَا يَكُونُ بِهِ مُصَلَّىتَرَى الصُّفْرَ الْوُجُوهَ بِهِ مُنِيبَهْ
- ٤يَبُثُّ لَكَ الْمَسَائِلَ وَالْمَعَانِيوَإِنْ يَسْأَلْهُ شَخْصٌ لَنْ يُجِيبَهْ
- ٥وَكَمْ ضَرْبٍ يُقَاسِي كُلَّ يَوْمٍإِذَا ضُرِبَتْ عَلَى قَوْمٍ ضَرِيبَهْ
- ٦وَيَحْوِي النَّحْوَ لاَ بَلْ كُلَّ عِلْمٍوَيَرِوْي الشَّعْرَ مِنْ مَدْحٍ وَغِيبَهْ