هل أقصر الدهر عن تعنيت ذي أدب
ابن حمديسأندلسيالبسيطالباء
- ١هل أقْصَرَ الدهرُ عن تعنيتِ ذي أدبِأو قال حَسْبِيَ من إخمالِ ذي حسبِ
- ٢لا يلحظُ الحرَّ إلّا مثلما وَقَعَتْعلى أخي سيئاتٍ عينُ ذي غضبِ
- ٣وكيفَ يصفو لنا دَهْرٌ مَشَاربُهُيخوضها كُلَّ حينٍ جَحفلُ النُّوَبِ
- ٤إنّ الزمانَ بما قاسيتُ شيّبَنيولم أُشَيّبْهُ هذا والزّمانُ أبي
- ٥ولو خلا الدّهرُ ذو الأبناءِ من عَجَبٍأكثرْتُ منه ومن أبنائِهِ عَجبي
- ٦قَرَأْتُ وحدي على دهري غرائِبَهُفما أعاشرُ قوماً غَيْرَ مغتربِ
- ٧أحَلْتُ عزمي على همّي فقَطّعَهُكأنّ عزميَ من صَمصَامتي الذّربِ
- ٨ما قرّ بي السيرُ في سهلٍ ولا جبلٍإلّا كما قرّ جاري الماء في صَبَبِ
- ٩ولم أضِقْ في السرَى ذرعاً بمعضلةٍقد زاحمتنيَ حتى ضاقَ مُضْطَربي
- ١٠ويرْتَقِي حَرُّ أنْفاسي فَأَبْعَثُهُبَرداً وإن كان مُسْتبَقى من اللهبِ
- ١١وأحْرِ بالحَرّ أن تَلقاهُ ذا جَلَدٍوإن تَبَطّنَ داءً قاتلَ الوَصَبِ