قصائد

هل أقصر الدهر عن تعنيت ذي أدب

ابن حمديسأندلسيالبسيطالباء

  1. ١هل أقْصَرَ الدهرُ عن تعنيتِ ذي أدبِأو قال حَسْبِيَ من إخمالِ ذي حسبِ
  2. ٢لا يلحظُ الحرَّ إلّا مثلما وَقَعَتْعلى أخي سيئاتٍ عينُ ذي غضبِ
  3. ٣وكيفَ يصفو لنا دَهْرٌ مَشَاربُهُيخوضها كُلَّ حينٍ جَحفلُ النُّوَبِ
  4. ٤إنّ الزمانَ بما قاسيتُ شيّبَنيولم أُشَيّبْهُ هذا والزّمانُ أبي
  5. ٥ولو خلا الدّهرُ ذو الأبناءِ من عَجَبٍأكثرْتُ منه ومن أبنائِهِ عَجبي
  6. ٦قَرَأْتُ وحدي على دهري غرائِبَهُفما أعاشرُ قوماً غَيْرَ مغتربِ
  7. ٧أحَلْتُ عزمي على همّي فقَطّعَهُكأنّ عزميَ من صَمصَامتي الذّربِ
  8. ٨ما قرّ بي السيرُ في سهلٍ ولا جبلٍإلّا كما قرّ جاري الماء في صَبَبِ
  9. ٩ولم أضِقْ في السرَى ذرعاً بمعضلةٍقد زاحمتنيَ حتى ضاقَ مُضْطَربي
  10. ١٠ويرْتَقِي حَرُّ أنْفاسي فَأَبْعَثُهُبَرداً وإن كان مُسْتبَقى من اللهبِ
  11. ١١وأحْرِ بالحَرّ أن تَلقاهُ ذا جَلَدٍوإن تَبَطّنَ داءً قاتلَ الوَصَبِ