قصائد

أدرها بين مزمار وعود

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالوافررومانسيةالدال

  1. ١أدِرْها بينَ مِزْمارٍ وعُودِودونَكَ فاغْتَنِمْ زَمَنَ السّعودِ
  2. ٢فبُرْدُ الرّوْضِ مَرْقومُ الحَواشيوَدرُّ الطّلِّ منْظومُ العُقودِ
  3. ٣وجُنْحُ اللّيلِ مَطْويُّ النّواحيوضوْءُ الفَجْرِ منْشورُ البُنودِ
  4. ٤وخُذْها والبلابِلُ في خِصامونجْمُ الصُّبْحِ مُلْتَهِبُ الوَقودِ
  5. ٥عَرائِسُ في حُلى الكاساتِ تُجْلىمورّدَةَ التَّرائِبِ والخُدودِ
  6. ٦خَطَبْناها وكانَ الأُنْسُ مَهْراًوألْحانُ القِيانِ منَ الشُّهودِ
  7. ٧شُموساً كُلّما غَرَبَتْ ولاحَتْعلى الأفْواهِ تطلُعُ في الخُدودِ
  8. ٨وفاتِنَةِ اللِّحاظِ إذا تثَنّتْرأيْتَ الغُصْنَ يمْرَحُ في البُرودِ
  9. ٩غَزالَةِ رَبْرَبٍ ومَهاةِ قَفْرٍتَعوّدَ طَرْفُها صَيْدَ الأسودِ
  10. ١٠فتُمْرِضُها بألحاظٍ مِراضٍوتُسْهِرُها بأجفانٍ رُقودِ
  11. ١١إذا ما اسْتَنْطَقَتْ نَغَم المَثانيثَنَيْنا هَزّةً قُضْبَ القُدودِ
  12. ١٢حمِدُْت يدَ الزّمانِ عليَّ لمّانعِمْتُ بها علَى رَغْمِ الحَسودِ
  13. ١٣أقولُ لصاحِبي والرّاحُ تَجْريووَرْدُ الأُنْسِ مَبْذولُ الوُرودِ
  14. ١٤وقد ماسَتْ غُصونُ البانِ سُكْراًمنَ الأوْراقِ في خُضْرِ البُرودِ
  15. ١٥تَهُزُّ يَدُ النّسيمِ الطّلَّ فِيهفتَحْسِبُها ولائِدَ في مُهودِ
  16. ١٦وإنْ قامَ الغَمامُ بِها خَطيباًتَرى الإبْريقَ يُسْرِعُ في السّجودِ
  17. ١٧جِنانٌ بَيْنَهُنّ الحورُ تَمْشيأحَقّاً هَذِهِ دارُ الخُلودِ
  18. ١٨تمتّعْ فالزّمانُ لَنا كفِيلٌبإيجازِ المؤمَّلِ والوعودِ
  19. ١٩فقَد عادَ الزّمانُ اليومَ عِيداًوهَزَّ البِشْرُ أعْطافَ الوجودِ
  20. ٢٠بأوْبَةِ يوسُفٍ رَبِّ الأياديومُحْيي الدّينِ منْ بَعْدِ الخُمودِ
  21. ٢١جَمالِ المُلْكِ مُبْتَدِعِ المَعاليثِمالِ الخَلْقِ مُنْتَجَعِ الوقودِ
  22. ٢٢نَمَتْهُ منَ الخَلائِفِ آلِ نَصْرٍأولي الغاياتِ منْ بأسِ وَجُودِ
  23. ٢٣ودانَ لهُ الزّمانُ فَدامَ فِيهِقَريرَ العيْنِ مَنْصورَ الجُنودِ