أدرها بين مزمار وعود
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالوافررومانسيةالدال
- ١أدِرْها بينَ مِزْمارٍ وعُودِودونَكَ فاغْتَنِمْ زَمَنَ السّعودِ
- ٢فبُرْدُ الرّوْضِ مَرْقومُ الحَواشيوَدرُّ الطّلِّ منْظومُ العُقودِ
- ٣وجُنْحُ اللّيلِ مَطْويُّ النّواحيوضوْءُ الفَجْرِ منْشورُ البُنودِ
- ٤وخُذْها والبلابِلُ في خِصامونجْمُ الصُّبْحِ مُلْتَهِبُ الوَقودِ
- ٥عَرائِسُ في حُلى الكاساتِ تُجْلىمورّدَةَ التَّرائِبِ والخُدودِ
- ٦خَطَبْناها وكانَ الأُنْسُ مَهْراًوألْحانُ القِيانِ منَ الشُّهودِ
- ٧شُموساً كُلّما غَرَبَتْ ولاحَتْعلى الأفْواهِ تطلُعُ في الخُدودِ
- ٨وفاتِنَةِ اللِّحاظِ إذا تثَنّتْرأيْتَ الغُصْنَ يمْرَحُ في البُرودِ
- ٩غَزالَةِ رَبْرَبٍ ومَهاةِ قَفْرٍتَعوّدَ طَرْفُها صَيْدَ الأسودِ
- ١٠فتُمْرِضُها بألحاظٍ مِراضٍوتُسْهِرُها بأجفانٍ رُقودِ
- ١١إذا ما اسْتَنْطَقَتْ نَغَم المَثانيثَنَيْنا هَزّةً قُضْبَ القُدودِ
- ١٢حمِدُْت يدَ الزّمانِ عليَّ لمّانعِمْتُ بها علَى رَغْمِ الحَسودِ
- ١٣أقولُ لصاحِبي والرّاحُ تَجْريووَرْدُ الأُنْسِ مَبْذولُ الوُرودِ
- ١٤وقد ماسَتْ غُصونُ البانِ سُكْراًمنَ الأوْراقِ في خُضْرِ البُرودِ
- ١٥تَهُزُّ يَدُ النّسيمِ الطّلَّ فِيهفتَحْسِبُها ولائِدَ في مُهودِ
- ١٦وإنْ قامَ الغَمامُ بِها خَطيباًتَرى الإبْريقَ يُسْرِعُ في السّجودِ
- ١٧جِنانٌ بَيْنَهُنّ الحورُ تَمْشيأحَقّاً هَذِهِ دارُ الخُلودِ
- ١٨تمتّعْ فالزّمانُ لَنا كفِيلٌبإيجازِ المؤمَّلِ والوعودِ
- ١٩فقَد عادَ الزّمانُ اليومَ عِيداًوهَزَّ البِشْرُ أعْطافَ الوجودِ
- ٢٠بأوْبَةِ يوسُفٍ رَبِّ الأياديومُحْيي الدّينِ منْ بَعْدِ الخُمودِ
- ٢١جَمالِ المُلْكِ مُبْتَدِعِ المَعاليثِمالِ الخَلْقِ مُنْتَجَعِ الوقودِ
- ٢٢نَمَتْهُ منَ الخَلائِفِ آلِ نَصْرٍأولي الغاياتِ منْ بأسِ وَجُودِ
- ٢٣ودانَ لهُ الزّمانُ فَدامَ فِيهِقَريرَ العيْنِ مَنْصورَ الجُنودِ