ما لي وقد شبت في داعي الصبا أرب
ابن المُقريمملوكيالبسيطرومانسيةالباء
حجم الخط
- ما لي وقد شبت في داعي الصبا أربوما الغرام وما هو اللهو والطربَ
- بيني وبين الهوى سور وابنيةمن الهموم وحجب دونها حجبّ
- لله قلبي ما اقوى تجلدهيلقى الحوادث طلقا وهو مكتئبُ
- قالوا رضيت ولاموني بجهلهموقد دروا ما الرضا يجدي ولا الغضبُ
- لو كان رزق الفتى تدنيه حيلتهلكنت مجتلباً ما ليس يجتلبُ
- فكم طلبت ولم اظفر وكم ظفروابما طلبت وما جدوا وما طلبوا
- هي الحظوظ تبيت الفرس راضعةثدى النعيم وتحمى دره العربُ
- استغفر الله إني الآن معتقدأن الحظوط عطايا ما لها سببُ
- وجاهل بينت حالي فعنفنييظن جهلاً بان الرزق يكتسبُ
- ولو أعار صروف الدهر فكرتهبدا له من قضايا حكمه العجبُ
- كم نائم باتت الأرزاق توقظهوهائم حظه من سعيه التعبُ
- لا يؤ يسنك بعد الشيء تطلبهفالدهر يسعف والحالات تنقلبُ
- ولا تمت أسفاً في إثر فائتةفربما رد بعد الغارة السلب
- لعل دهراً يضيم الحق باطلهيقضي على نفسه لي بالذي يجبُ
- فطال ما أسرفت فينا حوادثهُظلما وعرف عظمي عنده النوبُ
- وعيشة ضنكة ليست براضيةٍرغبت فيها وعنها الكلُّ قد رغبوا
- فما أبالي وعرضي وافرٌ أخلتداري من المال أم حصباؤها الذهبُ