قصائد

بعثت بشيء كالجفاء وإنما

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلمدحالراء

  1. ١بعثْتُ بشيءٍ كالجَفاءِ وإنّمابعثْتُ بعُذْري كالمُدلِّ الى عُذْرِ
  2. ٢وقلْتُ لنَفْسي لا تُراعَيْ فإنّهُكما قيلَ شيءٌ قد يُعينُ على الدّهْرِ
  3. ٣وما كانَ قدْرُ الودِّ والمجْدِ مثلَهُفخذْهُ على قدْرِ الحَوادثِ أو قدْري
  4. ٤وإنْ كنتُ لمْ أُحْسِنْ صَنيعي فإنّنيسأحْسِنُ في حُسْنِ القَبولِ لهُ شُكْري
  5. ٥وقدْرُكَ قدْرُ النيلِ عنْدي وإنّنيلدى قدْرِكَ العالي أدَقُّ منَ الذرِّ
  6. ٦قنِعْتُ وحظّي منْ زَماني ووُدِّكُمْهَباءٌ ومثْلي ليسَ يقْنَعُ بالنّزْرِ
  7. ٧أتاني كِتابٌ منْكَ باهٍ مُبارَكٌلَقيتُ بهِ الآمالَ يا بهْجَة الثّغْرِ
  8. ٨جَلا من بَناتِ الفِكْرِ بِكْراً وزفّهاالى ناظِري تخْتالُ في حِبَرِ الحِبْرِ
  9. ٩فألْفاظُها كالزّهْرِ والزّهْرُ يانِعٌوقدْرُ المَعاني في الأصالةِ كالزُّهْرِ
  10. ١٠نُجومُ مَعانٍ في سَماءِ صَحيفةٍولكنّها تسْري النّجومُ ولا تسْري
  11. ١١تضمّنَ منْ نوْعِ الدّعابَةِ ما بِهِرجَوْتُ الذي قد قيلَ في نشْوَةِ الخَمْرِ
  12. ١٢رعى اللهُ مَسْراها الكريمَ فجلَّ ماجلَتْهُ منَ البُشْرى وأبْدَتْ منَ البِشْرِ
  13. ١٣لعَمْري لقدْ أذْكَرْتَني دولَةَ الصِّباوأهْدَيْتَ لي نوعَ الحَلالِ منَ السّحْرِ
  14. ١٤ولمّا أتَتْ تلْكَ الفُكاهةُ غُدْوةًوجَدْتُ نشاطاً سائِرَ اليومِ في بشْري
  15. ١٥ولاسيّما إنْ كان ملْحِمَ بُرْدِهاعَميدُ أولي الألْبابِ نادِرةُ العصرِ
  16. ١٦نشَرْتَ بها ما قد طوَيْتُ بساطَهُزَماناً ولي طيُّ الأمورِ مع النّشْرِ
  17. ١٧ونِعْمَ خَليلُ الخيرِ أنتَ مُحافِظاًعلى سُنَنِ الإخْلاصِ في السّرِّ والجَهْرِ
  18. ١٨ودونَكَها تلْهو بِها وتُديرُهاسُحَيْريّةَ الأنْفاسِ طيّبَة النّشْرِ