يا من به للملة استبشار
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالكاملمدحالراء
حجم الخط
- يا مَنْ بهِ للمِلّةِ اسْتِبْشارُوإلَيْهِ إنْ ذُكِرَ الكَمالُ يُشارُ
- أمُحمّدُ المحْمودُ دُمْ في عصْمَةٍللهِ يمْضي حُكْمَها المِقْدارُ
- بدْراً وما غيرُ الخِلافَةِ هالَةٌشمْساً وما غيْرُ العَلاء مَدارُ
- غيْثاً وما غيرُ النّوالِ سَحابةٌليْثاً وما غيرُ الظُّبا أظْفارُ
- مرّتْ منَ السّاعاتِ عشْرٌ فصّلَتْحِزْب الدُّجى فكأنّهُ أعْشارُ
- طابَتْ بمَوْلِدِ خيْرِ مَنْ لضَريحِهِتُزْجى قِلاصٌ أو تُزَمَّ عِشارُ
- والليلُ قد ولّى وحُثَّ وراءَهُفجْرٌ يكُرّ على الدُجى ونَهارُ
- ذبُلَتْ بهِ زُهْرُ النّجومِ وطالَماأرِجَتْ بحَضْرَتِهِ لَها أزْهارُ
- فلَقٌ على شَفَقٍ يكُرّ لحكمَةٍخفِيَتْ وأمْرٌ تحْتَهُ أسْرارُ
- والكُلّ مؤتَمِرٌ وما في ضِمْنِهِللّهِ فهْوَ الواحِدُ القَهّارُ