قصائد

يا ابن الخلائف يا سمي محمد

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالكاملمدحالراء

  1. ١يا ابْنَ الخَلائِفِ يا سَميَّ محمّدٍيا مَنْ عُلاهُ ليسَ يحْصُرُ حاصِرُ
  2. ٢أبْشِرْ فأنتَ مجدِّدُ المُلْكِ الذيلوْلاكَ أصْبَحَ وهْوَ رسْمٌ داثِرُ
  3. ٣مَنْ ذا يُعانِدُ منْكَ وارِثَهُ الذيبسُعودِهِ فلَكُ المَشيئَةِ دائرُ
  4. ٤ألْقَتْ إليْكَ يدُ الخِلافَةِ أمْرَهاإذ كُنْتَ أنتَ لها الوَليَّ الناصِرُ
  5. ٥هَذا وبيْنَكَ للصّريخِ وبيْنَهاحرْبٌ مضرَّسَةٌ وبحْرٌ زاخِرُ
  6. ٦مَنْ كان هَذا الصَّنْعُ أوّلَ أمْرِهِحسُنَتْ لهُ العُقْبى وعَزَّ الآخِرُ
  7. ٧موْلايَ عِنْدي في عُلاكَ محبّةٌواللّهُ يعْلَمُ ما تُكِنُّ ضَمائِرُ
  8. ٨قلْبي يُحدِّثُني بأنّكَ جابِرٌكسْري وحظّي منْكَ حظٌّ وافِرُ
  9. ٩بثَرَى جُدودِكَ قد وضَعْتُ حَقيبَتيفوَسيلَتي لعُلاكَ نورٌ باهِرُ
  10. ١٠وبذَلْتُ وُسْعي واجْتِهادي مِثْلَمايَلْقى لمُلْكِكَ سيْفُ أمْرِكَ عامِرُ
  11. ١١وهُوَ الوليُّ لكَ الذي اقْتَحَم الرّدىونَضا العَزيمَةَ وهْوَ سيْفٌ باتِرُ
  12. ١٢ووليُّ جدِّكَ في الشّدائِدِ عنْدَماخذَلَتْ عُلاهُ قَبائِلٌ وعَشائِرُ
  13. ١٣فاسْتَهْدِ منْهُ النُّصْحَ واعْلَمْ أنّهُفي كلِّ معْضِلَةٍ طَبيبٌ ماهِرُ
  14. ١٤وبعَثْتُها لتَنوبَ قبْلَ توصُّليلكَ إذْ عَراني عنْكَ عُذْرٌ ظاهِرُ
  15. ١٥إنْ كُنْتُ قدْ عجّلْتُ بعْضَ مَدائِحيفهِيَ الرِّياضُ وللرِّياضِ بَواكِرُ