محلك بالدنيا وبالدين معمور
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلمدحالراء
- ١محَلَّكَ بالدُّنْيا وبالدّينِ معْمورُفشانِيكَ مخْذولٌ وراجيكَ منْصورُ
- ٢إليْكَ تَناهى حمْدُ كلِّ فَضيلَةٍفَها هوَ ممْدودٌ عليْكَ ومقْصورُ
- ٣كأنّ مَحاميدَ الزّمانِ دَفاتِرٌوحمْدُكَ تَصْحيحٌ عليْها وتطْريرُ
- ٤تَحوطُ أمورَ المُلْكِ منْكَ سياسَةٌحَباها منَ اللّطْفِ الإلاهيِّ تدْبيرُ
- ٥بمائِسِ غُصْنِ العِطْفِ غضٍّ شَبابُهُأثيرٍ لهُ في عالَمِ الكوْنِ تأثيرُ
- ٦يَفوهُ بفَصْلِ الحُكْمِ غرْبُ لِسانِهِفيُفْصِحُ في تِبْيانِهِ وهْوَ مبْتورُ
- ٧عَميمُ النّدى حتّى بماءِ شَبابِهِكَريمٌ بأفْواهِ المَواهِبِ مَشْكورُ
- ٨يَفوهُ إذا يَرْوي ويَصْمُتُ في الظَّماوفي حالَتَيْهِ مُسْتَغاثٌ ومحْذورُ
- ٩تُغادِرُ أبْطالَ الكَتائِبِ كُتْبُهُوأعْناقُها مِيلٌ وأعْيُنُها صُورُ
- ١٠ويرْغَبُ في نُعْماهُ كلَّ مؤمّلٍويَرْهَبُ بؤساهُ أميرٌ ومأمورُ
- ١١ومنْ عجَب أنْ يُسْتَنالَ نوالُهُفيعْذُبُ شُهْداً وهْوَ في الشّكْلِ زُنْبورُ
- ١٢كأنّ لسانَ الدّهْرِ نفْثُ يَراعِهِيتَرْجِمُ عمّا أضْمرتْهُ المَقاديرُ
- ١٣إذا اهْتزّ في روْضِ المَهارِقِ غُصْنُهُتَساقَطَ منْظومُ البَيانِ ومنثورُ
- ١٤تخالُ صَباحَ الطِّرْسِ يُرْقَمُ بالدُّجىويُرْقَشُ بالمسْكِ المفَتَّقِ كافورُ