قصائد

محلك بالدنيا وبالدين معمور

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلمدحالراء

  1. ١محَلَّكَ بالدُّنْيا وبالدّينِ معْمورُفشانِيكَ مخْذولٌ وراجيكَ منْصورُ
  2. ٢إليْكَ تَناهى حمْدُ كلِّ فَضيلَةٍفَها هوَ ممْدودٌ عليْكَ ومقْصورُ
  3. ٣كأنّ مَحاميدَ الزّمانِ دَفاتِرٌوحمْدُكَ تَصْحيحٌ عليْها وتطْريرُ
  4. ٤تَحوطُ أمورَ المُلْكِ منْكَ سياسَةٌحَباها منَ اللّطْفِ الإلاهيِّ تدْبيرُ
  5. ٥بمائِسِ غُصْنِ العِطْفِ غضٍّ شَبابُهُأثيرٍ لهُ في عالَمِ الكوْنِ تأثيرُ
  6. ٦يَفوهُ بفَصْلِ الحُكْمِ غرْبُ لِسانِهِفيُفْصِحُ في تِبْيانِهِ وهْوَ مبْتورُ
  7. ٧عَميمُ النّدى حتّى بماءِ شَبابِهِكَريمٌ بأفْواهِ المَواهِبِ مَشْكورُ
  8. ٨يَفوهُ إذا يَرْوي ويَصْمُتُ في الظَّماوفي حالَتَيْهِ مُسْتَغاثٌ ومحْذورُ
  9. ٩تُغادِرُ أبْطالَ الكَتائِبِ كُتْبُهُوأعْناقُها مِيلٌ وأعْيُنُها صُورُ
  10. ١٠ويرْغَبُ في نُعْماهُ كلَّ مؤمّلٍويَرْهَبُ بؤساهُ أميرٌ ومأمورُ
  11. ١١ومنْ عجَب أنْ يُسْتَنالَ نوالُهُفيعْذُبُ شُهْداً وهْوَ في الشّكْلِ زُنْبورُ
  12. ١٢كأنّ لسانَ الدّهْرِ نفْثُ يَراعِهِيتَرْجِمُ عمّا أضْمرتْهُ المَقاديرُ
  13. ١٣إذا اهْتزّ في روْضِ المَهارِقِ غُصْنُهُتَساقَطَ منْظومُ البَيانِ ومنثورُ
  14. ١٤تخالُ صَباحَ الطِّرْسِ يُرْقَمُ بالدُّجىويُرْقَشُ بالمسْكِ المفَتَّقِ كافورُ